السلقراطية

حقيقة وبكل غرابة مني أعترف بأني لا أعرف بالضبط كيف أبدأ مقالي هذا ولأول مره منذ أيام نص المتسربلة الأولى والتي كانت تحت عنوان ” لحن غجري ” عندما كتبتها في التسعينات أحتار وبشده من هول التعجب والإستغراب الكثير مما أحاول التعقيب عليه

هل أبدأ بتعريف الديمقراطية لدى البعض والتي لا يمكن للشباب والجيل الصاعد التعامل بها لفارق السن وحصرهم على أدوار لا تتعدى أدوار مهمشه أم أبدأ بالتناقض العجيب والتفاوت بين أراء وإنتقادات وأساليب المتخصصين عن غير المتخصصين في بعض القضايا أو المواقف التي قد تعترض الشارع العام في ظل مناخ حاد وحار في طياته أقسم أني لا أدري كيف حصل كل هذا ولكني مدرك جيدا ً بأن هناك تقمصات للثقافة والإنسانية والأدوار الإجتماعية من أجل تحقيق أهداف شخصية ويسألني الكثير بماذا أعقب وأختصر بالوصف الرمزي ” سلق بيض ”

هل يعقل أن يدعي الإنسانية “مثلا” من تسبب في قطع أرزاق عدد من الموظفين بحجج قانونية هم لايملكون الدراية الكاملة عنها ليكون هو السر الذي يقف خلف تراكم بعض الأسر من الجد إلى الأحفاد في شقق ضيقة أشبه ماتكون على ما يقال عنها بالكويتي ” محكر دياي ” أم هل يعقل بأن تكون الديمقراطية لدى البعض عبارة عن إنطياع مفرض لما يقوله المنطوين على أنفسهم للجيل الذي يجب أن يكون مدعوم وصاحب إنجازات رغم أن هناك فئة من هذا الجيل هي من حقق بعض الإنجازات فقط ولن أتطرق للنماذج ولي في ذلك مآرب أخرى أم هل يعقل بأن تكون الثقافة والإبداع والأفكار الأكاديمية مقترنه فقط بتشخيصة شماغ الرجل وتسريحة شعر المرأة ولكن ما أن تنتهي الليلة وتخترب الكشخة يخترب معها كل ذاك الفكر والطرح الذي لبثنا ننظر إليه بصمت طيلة السبعة ساعات الماضية وأعني لماذا تدس الأفكار المتعبه للجيل الصاعد بينما تمهد الطرق لفئات محدده ومحببه لدى الجالية المثقفجية التي لا تكل ولا تمل من دس السم في العسل وتكاد تصعب الطرق التي تعبدها الدولة من أجل أجيال تبني البلد على جميع الأصعدة ؟!

كنت قد تحدثت في أحد الأمسيات عن تحديات الجيل الصاعد من بيروقراطية إدارية وتشتيت للأفكار من خلال الإستشهاد بمواضيع حساسه لا تهم الشباب بالدرجة الأولى لأنهم ليسوا صانعي قرار رئيسي فيها وبالطبع غير مستغرب أن يكون هذا التشتيت من اجل الخروج من دائرة الحرج لعدم وجود الأجوبة والعجيب في الموضوع أن يأتي النقد اللاذع ممن كانوا قد وعدوا بالإسهام اكثر في تقريب المسافات بين الشباب والجهات الرسمية والأنشطة التي من شأنها أن تكون بناءه في المجتمع ولكن مع الأسف لم يتم تحقيق وعد واحد من الوعود التي أدلوا بها ومن حقي أسأل ولكن بلكنتي الجنوبية : ” سلق بيض .. أهو ليس ؟ ”

لماذا يكون دائما ً طرح الشباب تحت مظلة الطرح التنظيري بينما طرح غيرهم يكون طرح رسمي وأنا أستفهم ولست بفاهم هل الأمر يحتاج لسيارة مرسيدس أو لمشلح بني غامق أو يحتاج تجاوز عمر السبعين عام حتى يؤخذ به متى ماكان فيه شيئ من الصحه وليتم التعديل عليه لا مانع إن كان يحتاج لصياغات أو لصبغات قانونية أو رسمية والذي منو…. !! ولكن ما إن يأتي قوم لا يعجبهم شيئ بل أن نقدهم الأقرب أن يكون سوط على ظهور الشباب لا يريدون سماع عكس ما يقولونه وإن كان عن طريق وجهة النظر ويسمعون لآخرين في كواليس معينه أليس في هذا نشوء للنخبويه الطبقية على الصاج الإجتماعي الساخن … !!

لماذا أصبحت القضية الشبابية هي القضية التي تشغل الأطفال والشيبان عن قضاياهم الأساسية فنرى هنا “صغير سن طيشاني” يخلط المفاهيم والمصطلحات والمعاني في قالب غزلي هزلي فضفاض ونرى هناك رجلاً يحتضر وهو يحاول إقران المستقبل القادم بقوه والواضح في ملامحه بمغامراته عند صرم الحصاد في مزرعة جده طبعاً حاشا لله أن أقلل من قدر أو قيمة أحد ولكن وبكل سهوله أحاول القول بأن لكل مقام مقال ولكل زمن أسلوبه مع الحفاظ على القيم الرئيسية التي ولدنا وترعرعنا بها ولكني مازلت عند قولي أنه يجب على كل صاحب موقف ورأي البقاء عند الكلمة التي يفصح بها أو لا يتكلم من الأساس وما يحزني في حقيقة الأمر أن تلك الطبقية وتلك النخبوية تسطر على أنها عرف دولي يجب أن تكون بيننا وهذا مالا يمكن أن يكون وهذا ما أتوقع من الدولة رفضه جملة وتفصيلا وهذا ما انا متأكد منه لأن الدولة لن تقبل مثل هذا التصنيف على أي صعيد وليكون من يكون خلفه فكيف سنقبل به من مجموعة مدعي للثقافة وجدوا ثله من الفئويون يتبركون بهم فأعتقدوا أن بركتهم ستعم المجتمع ولكن لا ياعزيزي المثقفجي ” بضاعتك ترد لك ” ومواقفك لك وحدك والمجتمع لن يتم تقسيمه لفئات وطبقات فنحن مجتمع واحد وشعب واحد تحت راية التوحيد ننعم في ظل قيادة حكيمة بالمساواة وحفظ الحقوق ..

أخيراً 

السلقراطية : هي المنتج النهائي من وضع الديموقراطية في حلة ماي على صعيد ساخن من الطموح المشتعل وتركها حتى تطفح 
اما الكائن السلقراطي هو الذي يدعي الديموقراطية عند حاجته لها في تحقيق أهدافه الضوضائية والتي ” مايجي من وراها غالية ” .

Advertisements

هيشة البلاد السارحه …

باتت نقاط الإزدحام المروري المعروفة لدى الجميع في كل منطقة هاجس لدى الجميع لتفاديها بكل سلام وهدوء ولا يعلم أحد مالسر في تراكم تلك الزحام ومالحل الجذري لها وهل كافة القطاعات المعنية بالدولة لم تستطع حتى الآن القضاء على ظاهرة الإزدحامات ؟

إن ما يجعل الناس محتقنه جداً هي إغلاق طرق رئيسية تتفاجئ في حينها أنها بسبب مستهتر إشغل نفسه عن قيادة السيارة ليتحدث بإيجابية عن تطوير الذات وسلق البيض على سناب شات أو معتوه أخذته نشوة الطرب ليوثق الرقصة التي تشبه حالة البطريق وهو مستعد للقفز في المحيط أو بسبب شخص بات محتضن الواتس أب حتى أثناء القيادة ليتسبب بتأخر غيره ممن يحرصون على الذهاب مبكراً لأعمالهم ومتسببا ً في وقوع الخصميات على غيرهم بسبب ما يقوم به وأيا ً كانت الحالة وإنما السؤال المطروح :                                                 ” إلى متى ؟ ” ” وكيف الوضع ياحسين ؟ ” …

هل يعقل أن المجالس البلدية لم تطرح رؤية واضحة ودراسه للحد من المخططات العشوائية التي باتت لا تجدي نفعا ً مع التطورات الكثيرة التي تحيط بالمجتمع وجهاز المرور أيضاً الذي لم يمل من تنظيم السير ولكنه تسبب في إنعدام الحل في ظل وجود سيارات المرور وسط الزحام المتراكمة كالتي قبل نفق الراشد بمدينة الخبر مثلا ً ومع وجودها إلا أن الزحمة باقيه وتتمدد في الطرق السريعة والإشارات الرئيسية وسؤالي لحسينوه اللي قص عالخليقة ” هل الأنفاق هي الحل القادم  ؟ ” فيا حظ شركات المقاولات وياصبر الناس على المشاريع المتأخرة .

إن السلامة المرورية أمر يجب توفيره بكافة المواصفات والمقاييس والمعايير العالمية لا بالمعايير المزاجية بل يجب أن يتم تفعيل دور جمعيات السلامة للحد من الحوادث التي عطلت الكثيرين رغم أن تطبيق نجم الجديد حل المشكلة التنفيذية ولكنه لم يحل المشكلة الفكرية بل ويجب على المجتمع بكافة أطيافه التعاون مع المبادرات المجتمعية للسلامة المرورية ولنكن صريحين قليلاً فقط : ” صبو جهودكم بالمبادرات على أرض الميدان بالتعاون مع الداخلية لا أن تصبو المجهود بالمعارض الفنية بالتعاون مع المصورين والإعلاميين فهناك أولوية قصوى فقط لا غير “

وعجبي والله ان كاميرات ساهر التي وضعت من أجل الحد من الحوادث والإزدحامات لا تكترث حتى اللحظة بأي شيئ سوى أن تختبئ وأن تعكس إتجاهات الكاميرات وأن تضع بين الكاميرات كاميرات أخرى لتجذب أموال المجتمع بأي شكل من الأشكال بينما لو بحثنا عن مبادراتها المجتمعية للتوعية والتنبيه لا نرى سوى إشروحاتها في التعامل مع كاميرات ساهر فقط فأين هو الحد من الحوادث عندما تختبئ كاميراتها بين السيارات التي تنتظر أحداً من البلدية لينهي مصيرها كما الحال في طريق أبو حدرية وطريق الحويه بالطائف على سبيل المثال فهل نجح ساهر أو لا أعتقد أن الإجابة الصحيحة موجودة لدى المجتمع ومتى ما كان هناك إستفتاء ستكون الإجابات واضحة كوضوح الشمس الساطعة

لذلك أرجوك يا ” كومار ” رجاء حار أن لا تتسبب بكارثة بسبب تصرف كنت تراه تصرف عادي عند قيادتك للدراجة الهوائية وأرجوك يامن توزع النصائح والإرشادات على وسائل التواصل الإجتماعي أن تتركني أصل إلى عملي بدون تأخير وأرجوك يا جدي الكبير أن تسير على الطرق السريعة بشكل مناسب ومنطقي لا وكأنك تمشي بمهلك خلف “هيشة البلاد السارحه” وتصنع من صبرك أسراب متراكمة من البشرية من بعدك فأنا لا أريد أي شيئ منكم سوى الإلتزام بالنظام المروري فقط عندها أستطيع الجزم أننا لن نجد الحوادث على الطرق التي من شأنها تعطل الناس عن أعمالها أما قصة عداد الإشارات فتلك قصة أخرى لا أرغب مطلقا ً بالحديث عنها

ومن هنا نود لك سلامتك يامن تريد المضي قدماً بدون رؤية المناظر التي لا تسر الخواطر ولا النواظر وسنضم صوتك إلى صوت المجتمع الراقي لنقول بصوت واحد للغوغائيين : ” لا تعطلني “

التطوع بين البطه البيضاء والبطه السوداء

” قال إنفخ يا شريم قال مامن برطم ”

.

.

.

كثر هم من يملكون الإلتباس الرهيب بين الإنسانية والمبادرات الإجتماعية وشتان بينهما كفرق الشمس والقمر بل الادهى والأمر هي الخروج أمام الناس بصورة الحزب الديمقراطي الذي يقبل الرأي والرأي الآخر بينما في الحقيقة إن لم تطع ما يقولونه فأنت في دائرة الخطر وأعنيها بالحرف نعم ” دائرة الخطر ” ..

 

عندما بدأت في ممارسة العمل التطوعي والعمل الإنساني في بدايات 2002 كنت طالب في المرحلة المتوسطة وكنت ” كمتطوع ” في المدرسة أطرح بعض الإستشارات على الإدارة التي تشابكت لديها المفاهيم كنزالات الدجاج في القرى الهندية البعيدة لم أرجي من ذلك أي مصلحة ولا جزاء ولا شكورا بل لم أستفد بالمقابل أي شيئ حتى لا يأخذ البعض مأخذ الكلام بشكل آخر بل لم ينجح في المدرسة في تلك الحقبة الا القله القليلة ولكن عندما خرجت من المدرسة إكتشفت فعلا ً بأن المجتمع الذي نعيش فيه لا يحتاج لعمل تطوعي بل يحتاج لإنسانية وهذا اللبس يتحمل مسؤوليته سلاقين البيض والحزب العشوائي المعارض لأي مفهوم قد يكون له دور في تنمية المجتمع وتنظيم الأعمال الإجتماعية .

وفي بدايات 2004 قدر لي برفقة ” سامي بن سلطان الشمري ” و ” ثنيان بن سوّاد السبيعي ” و ” بندر عايض العتيبي ” أن نجتمع في مجموعة واحدة أطلقنا عليها إسم ” وهج ” وقمنا بشكل شخصي بتقديم بعض المساعدة من خلال جمع بعض المال من مصاريفنا اليومية لتوزيع بعض المؤن على البيوت التي نعلم جيداً بأنها تحتاج لمساعدة وبعد ذلك بسنه إنتسبنا لبعض الجمعيات بحجج المسؤولين التي كانت تقول بأنه لابد من الإنتساب لجهة رسمية ولكن كان الواقع عكس ذلك فقد منعنا من عمل ماكنا نرغب بالقيام به وحصرت مشاركاتنا في تعليق قلادة تم كتابة عليها عبارة ” عضو عامل ” في بعض الفعاليات وسط مجموعة فتيات وفتيان كان همهم الوحيد كيف يخرجن من بيوتهن لتضييع بعض الوقت وكيف ستكون تشخيصة غترهم لكي يستطيعون بناء علاقات مبنية على الكشخة والتميلح فهل هذا عمل إنساني أم عمل تطوعي ؟ أو ……. ” الله أعلم ” .

أثناء لقائي بالإعلامي القدير حمود الرباح في الكويت كنت قد تحدثت عن هذا اللبس وذكرت بأن العمل الإنساني حساس لأنه يدخل بشكل مباشر في كرامات الناس وخصوصياتها التي لا يمكن لأي أحد أن يقترب منها بينما العمل التطوعي عبارة عن مبادرة إجتماعية لا تشكل ذلك الفارق لدى الإنسان لأنها واسعة المجالات والتخصصات وما أن إنتهت المقابلة إلا وبالدكتور عبدالله العبدالله يتصل بي سارداً بيت الشعر الذي يقول ” لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي ” ومع ذلك لا تزال وجهة نظر شخصية يدعمها لدي الفروقات التي باتت تظهر على السطح والحواجز الطبقية التي صنعها رواد التطوع وصناع القرار فيه أمام الطاقات الشابة بالشكل العام .

بل وصل الحال لدى بعض الجمعيات الخيرية أن ترسل مراسيل الغرام لتجس نبض النشطاء الإجتماعيين اللذين حملو على عاتقهم هم التنمية الإجتماعية والعمل في سياق التخصصية رغم أن الأغلبية كانوا يعلمون ذلك ويدركونه جيداً وما أن تحدثنا في ديوان الهيلان عن الفروقات بين العمل التطوعي والعمل الإنساني والنشطاء الإجتماعيين والمتطوعين إلا وخرجت لنا مجموعات من بعض الجمعيات تدعي بأنهم نشطاء إجتماعيين في مجال التطوع ولا يوجد في الأساس ناشط إجتماعي في مجال التطوع ولكن سياسة اللطش والتخبيص ضمن إستراتيجية النسخ واللصق دون التمعن والتدقيق أخرجت لنا منتجات إجتماعية همها الأول والأخير أن يقال بأنها هي من أنقذت المجتمع من الدمار وكأن المجتمع توقفت به دائرة الزمن حتى أعادوها لهم من جديد فيخرج لنا كبيرهم الذي علمهم السحر ليقول بأنه عود من حزمه وهو ” الاول في موسوعة قينيس لتجاهل طلبات الشباب وأعني الشباب وليس الشابات ” وبينما بالمقابل يأتي مقدمي الولاء والطاعة والقربان ليؤكدو بأنه ” والد المتطوعين ” فعن أي تطوع يتحدثون وكيف لي أن أسأل هذا السؤال وانا من ذات المجتمع إلا أن يكون هناك أمر لا أعلم عنه وإما بأني غير مقتنع بالمسار الذي يتوجه له العمل التطوعي ….!! واضحة ترى

خمسة عشر عام من التطوع يحق لي أن أصدح بها في صدور المجالس حيث واجهنا الطبقية بكل أنواعها وساهمنا في الخفاء بمساعدة من أستطعنا أن نساعد بكل ما أوتينا من قوة لعدم الظهور الإعلامي لأننا عملنا عن قناعة بأن ما قدمناه وما نقدمه لله وحده وليس للإعلام والمناصب ، سنوات من العمل الشخصي والرسمي بين الجمعيات وبين المنظمات كانت الوحيدة التي وثقت تلك المجاهيد هي جمعية سند لرعاية الأطفال المصابين بالسرطان حيث بعثت بشهائد المشاركة بينما مازالت المطالبات بأن تستخرج بعض الجمعيات شهائد المشاركة لتوثيق ساعات التطوع رسميا ً بل الأدهى والامر أن الشباب اللذين يطالبون بالشهائد لم يطالبون حتى بالأموال التي دفعوها في فعاليات وثقت بأسماء فتيات وفتيان لا يدركون حتى المسؤولية التي أعطيت لهم ومع كل الإحترام الذي قدموه لتلك الجمعيات إلا أن لسان حال الشباب يرثي نفسه بنفسه حتى أصبح الشباب يصابون بالملل من المسؤولين اللذين يصدحون في كل مكان بدعم الشباب ويتداولون فيما بينهم ” كلونا الشيبان ” .

إن الشباب المكلوم من الجمعيات الخيرية والمسؤولين فيها مازال ينتظر على الأقل جلسة شفافية أن كانوا يستطيعون ذلك لطرح كافة النقاط الشائكة والعمل على تفكيكها وإصلاحها بالشكل المشترك كيف لا والشباب هم الشريحة المستهدفة في كل شيئ فكيف لا يؤخذ برأيهم على العموم وتخصص الفرص الرسمية لأشخاص يرون أنفسهم أبناء البطه البيضا بينما يرون غيرهم على أنهم أبناء البطه السوداء التي أينما وجدت تسببت بالعشوائية ولنقل بأن ذلك صحيح نزولا ً إلى عقلياتهم أيهما أهون وأخف ” العشوائية الطموحة ” أم ” الطبقية المتزمته ” ؟…

بل مما يدعو للغرابة أنه رغم وجود رعاية ودوائر ووزارة وقطاع دولي خاص بالإنسان إلا أنه مازال يصعب على الشباب بالعموم الوصول إليها ولن أخضع للمحاولات الواردة أن أسرد الأسباب لأنها باتت معروفة ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ” إلى أين يتجه الشاب ؟ ” أخبرني إجابتك وأخبرك ماذا سيواجه في الوجهه المتوجه لها وهذا يدعوني لقول أن ما يحصل فعليا ً هو أن الشباب والجيل الصاعد لم يجد فرصته رغم كل التوجهات الحكومية الرسمية لتبني الطاقات الشابه التي هي مستقبل المجتمعات وعندما تتسائل عن الصعوبات التي يجدها الشباب في طريقهم تدرج في تكوين الأفكار وستعرف جيداً مالا أرغب بذكره في هذا المقال .

إجتمعت مع عدد من المسؤولين وتباحثت معهم في هذا الموضوع بالكامل وعندما أكدو بأن الإنسانية والتطوع هي ذات الأمر طلبت الإحصائيات التي أصدق مني ومنهم وماهي التغيرات في كواليس المجتمع الذي مازال بعضه يعاني فلم يقدم أحد منهم شيئ ولكن عندما كان الأمر يتعلق بالعمل الدولي ذكروا بأن الإنسانية هي الأساس لكل شيئ فكان صوت فارس عوض يمثلني عندما قال ” يارباااااااااااااااااه ”

إنزلو أيها المسؤولين الأفاضل من الطبقة الأرستقراطية التي أشغلتكم عن سفائف الأمور المعلقة من سنوات إلى الشباب العالقين ببصيص من أمل في الطبقة الكحيتيه وأبحثوا عن السبب الحقيقي الذي جعل كثير من الشباب يشيبون بسرعه ويفضلون جلسة البلوت والتفاحتين على أن يقدمون عمل تطوعي أو عمل إنساني عندها فقط ستسمعون بأنفسكم الهموم والغموم التي دعت البعض إلى الإنسياق في طريق المخدرات والتفحيط وتعاطي الكره الإجتماعي الذي لن يحل في أنظارهم إلى بمعجزه ربانيه لا يستطيع فعلها أي مسؤول كان .

وسؤالي البريئ الذي أتمنى أن أجد إجابته : عندما يقدم الشاب فكرة ما لماذا لا يستطيع هو إدارتها بينما يؤتى برجل متين ذو كرشة خضراء تراه من بعيد أشبه بالدميه ” بارني ” حيث بقدرة قادر يتحول من صاحب فكرة إلى مجرد ” عامل ” حتى قبل أن تكتمل الأشهر يجد نفسه خارجها بحجة الديمقراطية ؟ والملكية الفكرية شخبارها ؟!

 

 

أخيراً وقبل أن أقول مع السلامة وكيذا يعني إسمحوا لي أن أتمنى للجميع الأمان الفكري لكل عصوفاتهم الذهنية وأتمنى لكم الخير والوسع بالرزق والتوفيق للجميع

تغريدة مها الوابل

كتبت في أحد تغريداتها الأخت القديرة الكاتبة مها بنت سليمان الوابل صاحبة مبادرة #نساء_للوطن تغريدة عن وزارة السعادة تتسائل فيها عن مهام هذه الوزارة وماذا سيكون دورها في المجتمع في وقت كانت هناك تساؤلات ومتابعات لما يقوم به سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وكان الشعب الخليجي يتسائل بإعجاب وإنبهار وفرح  بكل الأمنيات لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتوفيق والسداد : ” وماذا بعد ياسمو شيخ المنجزات العالمية ” !!

في حين تغريدة أختي القديرة مها الوابل عن وزارة السعادة شائت الصدفة أن أتواجد برفقة الصديق العزيز أو مجموعة الأصدقاء إن صحة التسمية الأخ “بندر عايض” في مطعم وبوفية ” السعادة ” محاولاً إرضاءه بشيئ من الكبده المصنوعه على الصاج الإجتماعي الساخن جداً وشيئاً من الأهداف المسلوقه من قبل ” كومار ” الذي باتت علاقاته ومعرفته بكافة أطياف المجتمع أكثر من علاقة الوزير لدينا ومعرفته في بعض الأحيان بكافة أطياف المجتمع وما أعنيه من فروقات أن الوزير لو كان يعلم لعمل على ما يعلمه من عقبات حتى أنهاها ولما رأيناها مره أخرى في الشارع العام .

وقبل أن أجيب على تساؤل أختي القديرة مها الوابل أود أن أعبر عن سعادتي لما أستمعنا إليه من قرارات حكومية جديدة في الإمارات وهذا من باب التآخي الخليجي الذي ولدنا وترعرعنا عليه بل متأكد وبشكل يقيني أن نفس السعادة التي يراد الوصول إليها من قبل الحكومات متى ما تطبقت في أي دولة خليجية سنفرح كثيراً لأن ما سيسعد أهالينا في دول مجلس التعاون بالطبع وبالتأكيد سيسعدنا كلنا .

وزارة السعادة مالم تكن ذات فاعليه وأهداف مدروسة لتحقيقها فلا رغبة في إنشاءها حتى لا تنحصر السعادة لدى فئة محددة عن غيرها بل ويحزني كثيراً أن أقول أن الطبقية مازالت موجودة لدى أغلب المسؤولين وأسأل الجميع : ” مالجديد في ذلك ” ؟! بل أن وزارة السعادة لا تحتاج لأن يأتي من ” أبثر ” المجتمع في فترات سابقة ليأتي تقليداً لغيره حتى يتسبب في تساقط شعر المجتمع وتصليعه وزيادة منسوب التعاسه على ما أتعست الخدمات المنعدمة المجتمع من قبل وهنا أقول أنه فعلاً يا مها الوابل سؤال مهم ويجب ان تأتي إجابته من عصف ذهني كبير يتشاركه الجميع : ” كيف ستكون ومن ماذا ستتكون والأهم من سيقودها وماهي معايير وصول السعادة إلى قلوب المجتمع بأكمله ” ؟! وعن نفسي لا أتمنى إلا أن تكون وزارة السعادة لدينا خالية من البيروقراطية التي أكهلت الجميع والطبقية التي نفرّت الجميع من الجميع وهذا فعلاً ما ألتمسته فعليا ً من بعض كبار المسؤولين والقيادات ولكن ما إن يتسائل الوزير والشعب عن النواقص والإحتياجات يبقى الجواب مدفون في ما بينهما ولا أدري متى كلاهما يجد الإجابة المقنعه التي ترضي كافة الأطياف ؟! .

وقبل أن نمعن النظر في موضوع وزارة السعادة علينا أن نمعن النظر في مسميات الوزارات وأبرأ إلى الله أن يكون في هذا التمعن أي إتهام لأي شخص كان ولكن هل وزارة الشؤون الإجتماعية قامت بالشؤون الإجتماعية فعلا ً وهل وزارة التجارة ساهمت في ريادة الأعمال وتنظيم الإستثمار بالشكل الذي يطمح له الجميع فعلاً وهل وهل وزارة العمل حفظت حقوق العاملين في القطاع الخاص وقبل هذا هل طبقت القرار الذي ينتظره ملايين الشباب والشابات من المنكوبين في القطاع الخاص وهل وزارة الزراعة ووزارة الشؤون البلدية والقروية والوزارات الخدمية المباشرة قامت بالدور الذي يرضي الدولة ويرضي الشعب وقبل هذا كله يرضي رب العالمين قبل كل شيئ !! أي أن الكتاب يجب أن يكون قد بان من عنوانه وبكافة الحذافير ولكن هل يعلم المسؤولين أن أغلبية مكونات المجتمع لا تعرف ” مثلاً “وزارة المواصلات ولا تعرف حتى شعارها ولا مهامها المناطه بها ولا ألومهم فقد تاهو بسبب التحاويل الكثيرة في الطرق وأصبح الكثير لا يأبه لإنشغاله بتصليح الأضرار التي لحقت بسيارته من خلال سيرها في الطرق البعيدة والقريبة حتى …. !!!!!

وقبل أن يغضب البعض أو يتحفظ من ما ذكرته عن الفئوية والطبقية فليراجع التغريدات التي غردت بها جماعة الهادفين في الحياة اللذين ينظرون للناس نظرة فوقية بشكل غير منقطع عن وزارة السعادة ومن رشحوا لها ليعلم الكل بأننا في ظل نعمة حبانا الله إياها وهي وجودنا تحت ظل دولة لن تقبل بشكل أو بآخر أن يتسبب أي أحد في قهر وظلم المواطن وأننا في مملكة تنعم بنظام وبهيكل يراه الفوقويون صعب لأنهم لا ولم ولن يتمكنون من أن ينفشون ريشهم أمام المواطن الضعيف ومن هنا كان ردي عليهم ” الحمد لله على نعمة مجلس الوزراء ” .

إن مالم يفهمه الكثير والكثير من البشر أننا في عهد الحزم والعزم من أجل الوطن والمواطن أولا وأخيراً وأن المسؤول لم يوضع على الكرسي وأيا ً كان الكرسي إلا من أجل خدمة الوطن بكل مكوناته دون أي فضل ولا منّه بل أننا في دولة كفلت حق الرأي بالسبل النظامية وفي أطر واضحة المعالم وكيف لا نسعد ونحن في دولة قادت المجتمع الدولي إلى أعالي القمم وكيف لا نسعد ونحن في عهد رجل أوقف العديد من الدول على قدم واحدة وجعل الشعب السعودي يرفع رأسه بين كافة المجتمعات الدولية ليقول وبكل فخر نعم أنا سعودي وأفتخر بينما هناك من يركضون في دول أخرى هلعاً من بيوتهم وهذه نعمة يجب أن نحمد الله عليها في كل حين .

ننتقد أداء الحكومة ؟! نعم ننتقد أداء الحكومة التي عينتها الدولة لخدمة المواطن والمقيم وما المانع في ذلك طالما أن النقد ليس شخصي لأحد وطالما أنه في أطر نظامية وأدبيات منطقية من أجل بناء مجتمع رصين ومتزن يستطيع النهوض بالأمة نحو المستقبل المشرق ويستطيع أن يفكر بمنطق عندما يواجه المخاطر وهنا يأتي دور الحكمة في وزن الأمور بين الفخر والإعتزاز بالدولة وبين النقد البناء من أجل المجتمع الذي تبذل الدولة الغالي والنفيس من أجله فهل هذا المبدأ هو ما سيمضي عليه الفوقويون كما أحب أن أسميهم أو أن لديهم مبادئ أخرى لا نعلم عنها نحن يالمجتمع !!!

إن مبدأ التطوير والنهج الذي أنتهجته دولة الإمارات العربية المتحدة وسمو الشيخ محمد بن راشد خصوصا لمدعاة للفخر والإعتزاز وذلك لأن بلدنا الثاني الإمارات سيشهد تطور جميل يبعث في نفوس الجميع كل الود والحب والسعادة وهو نفس الشعور الذي سينتاب الجميع عند تطور ونمو أي دولة خليجية كانت ويبقى الفرق بالأخير بين من يريد أن يرتدي المشلح من أجل أن يقال أنه أرتدى المشلح فقط وبين من أرتداه ليزداد تقدم وليكون المشلح عوناً له لا شاهداً عليه يوم القيامة وبين وزارة السعادة وتكوينها ومهامها وبين بوفية السعادة وصمونة الكبدة ومكوناتها أعيش حيرة وخوف من الطبقية والنظرة الفوقية وبين كشنة الكبدة التي أستخدمها كومار عند التحضير .

ياصديق ياكومار هات إثنين كبده ببدون كشنه وكنسل بيض ” مسلوق ” مع واحد عصير طبقات ولا تدري كنسل طبقات غالي وعطني عصير بو ريال بارد عشان يسرسح مضبوط .

ملعقة من ذهب وشيوَل من خرسان

وكما جرت العادة

ننظر في قضايانا فقط لأجل التنظير وليس للحل ، نتحدث عن المشكلة ذاتها بإستمرار ولا نحلها

ليس من أجل المحاولة وياليتها كانت كذلك ولكن من المؤسف أن تكون فقط من أجل إكمال نواقص يراها أهل المظاهر ثانويات يجب أن تكون لدينا موجودة ، حتى ما إن تتفاقم المشكلة قال أحدهم لصاحبه (مالي شغل) .

الشباب ، الشباب ، الشباب

ولما أسمعه كثيراً عن هذا بدأت أكره نفسي حتى وأتمنى لو أني مازلت طفلاً يحبي أو كهلاً يهذي حتى أجد قسطا ً من الهدوء الذي أفتقر إليه على وجه الكره الأرضية بل الأدهى والأمر أن كل من يحاول حل قضايا الشباب هم مجموعة من الدايناصورات المعمره في الأرض والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : لماذا لا تتركون الشباب يحلون قضاياهم وعليكم فقط المتابعة بصمت ” ولا يكثر “

وعلى ذكر ” لا يكثر ” أود أن أؤكد بأن حل قضايا الشباب لا يكون عن طريق شخص غير معروف على الساحة العملية الميدانية شخص متأمرك كثيراً تصاحبه الشطحات في كل مكان فليست تلك الصورة التي تعبر عن الشباب بالشكل الذي يسمح بإتخاذ موقف حازم تجاه الصعوبات التي يواجهونها الجيل الكحيتي الذي شطفت مصاعب الحياة أغلب تضاريس وجهه .

أيضاً لا يمكن أن يأتي من ولد وفي فمه ملعقة من ذهب لكي يتحدث عن من ولدو وفي فمهم شيوَل من خرسانه فلا يعرف المر إلا من يكابده وإن أردت إنهاء كل تلك المرارات فلن تستطيع ذلك مهما فعلت .

وبينما في ميدان البيروقراطية الملغم لا ينقص الشباب أن يأتيهم رجل يعيش على مسروقاته من الغير ذو أنف عريض لديه نورس قد أتى من بعيد وأصدم في وجهه العريض ليبقى ملتصق أعلى عيناه يراوغهم ويساومهم على بصيص الأمل الذي يأملون في الوصول إليه فقط لتتضح الرؤية لهم ويعيشون على أثره فلماذا تهبط البيروقراطية مظلياً على رؤوسهم ليس على رؤوس غيرهم .. (رمزية) …….

إن مفهوم الدماء الشابه في صناعة القرارات والتنمية هو مفهوم معكوس لا أعلم كيف أصبح المقياس عبارة عن عيار لمدى خفة الدم والبشاشه مع عدد أرقام الهواتف المخزنة في تلفوناتهم الذهبية وليس عمراً وتوجها ً ؟!

لقد حزنت كثيراً  لما سمعته ليلة البارح عندما هاتفني الكثير يتحدث عن سرقات هائلة لمشاريعهم التي كانو يريدون لها أن تساهم في التنمية لأكتشف بعد ذلك أن من إدعى دعم الشباب والجيل الصاعد هم من دفن أولئك الشباب وهم أحياء يرزقون فأين من نسميها هيئة مكافحة الفساد والوزراء المعنيين والمسؤولين في تلك الوزارات والدكاترة والخبراء والمدراء وجماعة ” أنا مدير كبير ” وبشكة ” المتفصفصين ” وغيرهم وغيرهم ممن يفترض أن يكون دورهم الأول هو دعم الشباب لا سيما من أبناء البلد ؟!

وعفواً بدون أي عنصرية أتحدث هنا عن أبناء البلد فقط وليس أبناء البلدان أخرى لأن بلدنا لن تقوم إلا على أكتاف ومجاهيد أبناءها اللذين يملكون المخزون الرائع والفكر المتجدد والمتطور والبناء في وسط مجتمعات هدامه لا سيما في ظل وعود الكثيرين ممن قالو زورونا في مكاتبنا وأبشرو بما يرضيكم ولكن كانت البيبان موصده …

ومني إلى معالي الوزير : ” ياواحشنا وش أخبارك علينا ليه ما تسأل تبينا نوصل لدارك خلاص أبشر ولا تزعل؟! “

دواوين الأراجوز

عرفت الدواوين في المنطقة العربية والخليجية بالذات منذ قديم الزمن حيث كان الكل يتعاطى الكرم والجود والإيثار بعيداً عن التحزب والتقوقع والشك والمصلحة الشخصية التي يضعها الجميع إلا من رحم الله في مقدمة الأولويات وكأنه هو والمجتمع من بعده ..

عند الحديث عن الدواوين لا شك أن الديوانية الحاتمية هي المثال الأبرز في هذا الموضوع والتي لم يصل مستواها أي ديوان حتى الآن رغم الكرم السخي والعطاء الجبار من قبل الكثيرين ولكن لحظة يجب أن أتوقف عند عدة أسئلة طرأت في بالي بعد المرور بعدة تجارب كثيرة في المنطقة وخارجها ومنها (“لماذا الدواوين؟” “مالتغيرات التي ألمّت بها في الوضع الراهن؟” “ماهي الأبعاد التي أخذتها الديوانية” “ومن المستهدف والمستفيد منها؟” “وماهي مكوناتها الطبقية والثقافية؟”) عن نفسي لا أعتقد بأن الإجابة يجب أن تكون واحدة فمع إختلاف الدواوين تختلف الضروف والأوضاع وحين إذ تستطيع أن تضع لك تصور معين لتنطلق من خلاله ..

في إعتقادي الشخصي يجب أن تكون الديوانية ذات أبعاد ثقافية بناءه وإجتماعية تقرب المسافات بين الأجيال فما فائدة أن تضم الديوانية من ضمت المصالح المشتركة أو أن تكون هي ذات المكاتب في العمل ولكن مع إختلاف الديكورات والأثاث وماهو المغزى من أن ترى أصحاب بعض الدواوين يتفاخرون بإستقطاب أبرز صناع القرار في البلد إن لم يكن لذلك بعد ثقافي بناء على الأجيال القادمة ..

إن نجاح أي ديوان يعتمد على أبعاده الثقافية والإجتماعية من خلال المواضيع المطروحة والتي يتم إعتمادها لا سيما أن العامل المهم في هذا النجاح هو تقريب المسافات بين الأجيال بل أيضا تقريب الأفكار وصنع المزيج بين العراقة التاريخية والتطورات التوكنولوجية الحديثة ليكون المنتج النهائي فكر وثقافة مبنية على الثقل التاريخي ومواكبة التجدد في تطورات الحياة لا أن تكون دواوين (أراقوزات) تلحق ببعض الأسماء تحركها أسماء أخرى لتتمكن من أخذ منالها الدنيوي أياً كان كما أني غير مستعد على أن أقضي مسائي مع من قضيت صباحي معهم في العمل أو خلاف ذلك بل على أصحاب تلك الدواوين أن يعو جيداً أنها لم تنشأ فكرتها من الأساس ليقدس البعض البعض الآخر كما حصل مع (بارني الحفر و كعبول الصالحية ونعمان الجامعيين) حيث كنت أتوقع في أي لحظة أن يخلع الجميع ثيابهم وغترهم ليرتدون مترين من القماش البرتقالي ويستبدلون السِبَح بالمباخر التي تعجعج قطع الشناصري فيها فما هو النجاح المتوقع من ديوان تقدس فيه الأسماء التي خلقت فقط من طين  !!!

في الحقيقة إن الحديث لا ينتهي عند نقد تصرفات سلبية فقط بل يجب أن يتم وضع مسودة يتفق على مبادئها الجميع حيث يتم إستغلال هذه الدواوين في بناء المجتمعات وسقل الخبرات في الطاقات الشبابية لا أن يتم الإعتماد على سعودتها فقط بل إستبدال الفكر المتعطل بالفكر المتشبع بما فيه خير وصلاح للمجتمع والبلد قبل أن نفقدهم في أي ظرف من الظروف بل من المهم جداً أن تكون هذه الدواوين مرتع للمخضرمين بين الأجيال في التخصصات والتجارب التي صنعت الأسماء ذو الخبرة العالية وهذا الحديث لا يشمل فقط رجالات الأعمال والمشائخ المعروفين في المنطقة بل أيضا ً يشمل المثقفين اللذين تقوقعوا على أنفسهم في تلك التجمعات الأدبية والثقافية وكأن من لا يشبههم لن يكون معهم ولن تتاح له الفرصة فعن أي بناء مجتمعي يتحدثون !!!!

وإن كنت قد تحتاج إلى الدخول لقوقعتهم عليك أن تغوص في تفاصيل صفقة الوسامة مقابل الفرصة ولك حرية الخيار في هذا الشأن ، مع خالص تمنياتي لكم في كل أحديّه وإثنينية وثلوثية وربوعية بل حتى في كل إجازة أسبوعية بالتوفيق والنجاح والسداد .

كل عام وأنتي الحب

يحاربونك حتى تكسب الحرب بعد إستنزاف كبير للمال والطاقة والوقت ثم يقولون لك (أنت طموح) !!

يكسرون مجاديفك ويحاولون بقدر المستطاع قطع الأطراف التي تجدف بها ثم يخلفون مواعيدهم لك !!

يغلقون أي باب يقود فكرك للإبداع حتى تخنع لهم بدون فكر ثم يدّعون تبنيك ودعم أفكارك التي تخدمهم

يتجاهلونك ثم يتعذرون بإنشغالهم بعد جمع المناصب التي باتت تشبه الطوابع في جمعها بكل برود ….

يشغلونك عن النجاح ويمنعونك منه ثم إذا نجحت سألوك بإبتسامة سوداء نتنه : (كيف نجحت) !!

هكذا باتت الساحة الإجتماعية في شد وجذب بين الطاقات الشبابية المستنزفة وبين بيروقراطية ثله من البشر لا تعرفك إلا عندما تكون مصلحتها لديك وبعد أن يتجاهلونك بالكامل يأتون يعرضون خدماتهم عليك حتى يصنعون منك سلماً لهم ليصعدوا على أكتافك إلى المنابر الإعلامية والدواوين وخصوصا النسائية منها لترى عضلاتهم عن بعد ساعات وأيام وشهور من الواقع الإجتماعي الذي لا أحد حتى الأن يعرف مبتداه من منتهاه وهنا أقتبس قول أعجبني مفاده (عشتوووو) .

عجبي من بعد تلك المحاضرات التي ألقيت على مسامعي لساعات من كبار المسؤولين وصناع القرار في الفكر والإدارة والدبلوماسية أن يكابرون على تصحيح أخطائهم وكأنما الجيل الذي يطفح من الهم تنقصه تحمل مسؤولية أخطاء غيرهم من عديمي الفائدة فهل من منقذ !!

السؤال الذي يطرح نفسه هنا أين الكنترول الذي يتحكم في مفاهيم العمل الإنساني والإجتماعي ومع من بالضبط بين ذاك الكم الهائل من الوجوه التي إختلطت معرفتها على الجيل الصاعد والى من يشتكي هذا الجيل المغلوب على أمره بين بيروقراطية الطبقة المدرهمة وطبقة أبو العريف وطبقة مالنا صديق إلا عيال جماعتنا !!

وفي إعتقادي الشخصي أن مثل هذه الإلتباسات لا تقتصر فقط على كواليس العمل الخيري والإنساني بل تصل إلى عدة أصعدة منها الرياضي والإستثماري والعلمي حتى وبعد أن تغلق أبواب عده أمام الجيل الصاعد يعيش الكثيرين حالة من سبات الضمير إلى أن تقع مشكلة ما فينقسمون إلى قسمين الأول ينظر حتى يكرر ما يقوله عدة مرات والثاني يقترح ما يعقد الجيل الصاعد بشكل غير مثالي في الحقيقة حتى يفقد الجميع عقله من واقع تلك المقترحات .

أما عن أدبيات العمل الإنساني فلا أعتقد بأنها ستكون بخير عندما تختلط بمفاهيم لا تتماشى مع طبيعة عملها ولا حتى مع أيدلوجياتها التي يفرضها الزمان والمكان المختلفين تماماً وبين هذا وذاك يأتي أحدهم يستعرض (أنا بحلها لكم) عندها فقط سنقول على ما تبقى من أدبيات (كل عام وأنتي الحب)