الكائن الثمانيني

سألني صديقي ( خالد بن عبدالله الشيخ ) ذات مره عن الفروقات بين الأطفال في الجيل الحالي والأطفال في الأجيال السابقة وكان السؤال في الحقيقة ذو شجن كبير لأنه مدعاة للحديث دون توقف عن ما كان يجول في فكري منذ زمن حول التطورات المبهره التي واكبناها نحن عن من قبلنا وواكبها من بعدنا عنا ..

وبداية مع الجيل الحالي الذي يعيش طفولة إلكترونية بلاستيكية هشه لا يعرف في حقيقة الأمر المعنى الحقيقي للأيام الذهبية التي يعيشها الآن لأنه لم يمر على بقالة (معمر) ولم يشتري بنصف ريال عصير برتقال وبنصف ريال كيك والتي تعتبر عناصر رئيسية في فترة العصرية ،،

بل لم يمر حتى على (سنان) و (بومبو) و (السنافر) و (سالي) و (نعمان) ولم يأخذ الصالة بالطول والعرض ولم يحتضن الأسقف والأسوار ولم يتحمل مسؤولية أشقاءه الآخرون ولم يذق طعم الأسلاك والليات بسبب مشاكسات إخوته اللذين يتحمل هو مسؤولية أي (فلعه) قد تصيب رأس أحدهم أو فطوراً يسرق من شنطة الآخر بل حتى لم يمر في حالة إنفصام شخصي بسبب شراسة الأجيال التي تسبقه والتي كان لابد من مواكبتها والتخلي عن البراءة لفتره لم تنتهي مع الأسف الشديد .

أما الجيل الذي قبله والذي لم تنتهي الأفكار الطفولية منه في بعض أجزاءه فقد عاش وترعرع بعيداً عن الهواتف النقاله التي لم يراها في طفولته قط ولم يتعلم عن طريق الآي باد بل كانت الطباشير السبب الرئيسي في معاناة أغلبه الآن بالربو والذبحات الصدرية رغم أطنان الكتب التي كان يحملها معه في رحلة الشتاء والصيف من المنزل للمدرسة بين مجموعة من الكائنات الغريبة مقارنة مع ذلك الجيل حيث كانت تتعشعش في صفوف المدارس لفترات طويلة تصل في بعضها أربع إلى سبعة سنوات .

ولأكون أكثر تحديداً فإن (الجيل الثمانيني) جيل حزين ومظلوم حيث أنه لم يعش طفولته كما كان يجب وهذه مسؤولية الآباء والأمهات ولم يتمكن حتى من تحقيق أهدافه بالشكل الكامل الذي يمكنه من الإنضمام مع الجيل الذي قبله ،،

بصراحة لا أعلم ماذا أنتابني قبل أيام عندما مررت من أمام أحد مدارس الثانوي ورأيت أشخاصا صعب علي تصنيفهم حيث إعتقدت أنهم من الجيل الثمانيني المغلوب على أمره مثلنا لا سيما أنهم كانوا على قدر من الطول والعرض ولكن الطول الذي غشني فضحته الشنط التي حملوها على ظهورهم وياليتهم رأو ماهو مصير من كان يحمل على ظهره شيئ في تلك الحقبه المرعبه فسبحان الله كيف تتوالى الأمم خلف بعضها في كل الأماكن وكيف تضع بصمتها على المحيط الخاص فيها .

إن الشيئ الذي واكبته في تلك الفترة ورأيت عواقبه الآن يجعلني أشكر الله على الحظ الذي أعتبره شبه جيد حيث أني لم أنتمي لجيل يعتقد أن العبثيه نظام والتنمر رجوله والعشوائية أسلوب خاص ناهيك عن أمور أخرى لا أرغب بالتحدث عنها لأنها مدعاة للتقزز ولا شك في ذلك حيث أنه جيل إعتاد أن يسمع إلى أن له حقوق وعليه واجبات (التي لا تؤدى طبعا) بل أقل من طبيعي أن يكون كذلك لأنه لم يتم إيقاف عبثيته وتعليمه حق التعليم ،،

وبين مقارنة الجيلين أعتبر بأن الجيل الثمانيني جيل مغلوب على أمره ومظلوم ظلماً حاداً حيث أنه لم يعش طفولته كما يجب ولم يسلم في ممتلكاته كما يفترض ولم تسلم جبهته من الفلعات كما سلم الجيل الجديد وبالطبع لن أقبل عن نفسي أي دفاع عن أي جيل قبل أو بعد حيث أنه لا يوجد عذر لتعلم تحمل المسؤولية كما تعلمها من في جيلي وهذا بات أمراً واضحا بالجيل الحالي إلا ما ندر طبعا  ،،

 

عموماً عزائنا للجيل الثمانيني في طفولتهم ودعواتنا لهم أن يعينهم الله على تبعات ما شطح وما يشطح به من قبلهم في حياتهم الشخصية وقراراتهم الخاصه حتى هذه اللحظه ..!!!

 

 

عشوائية القطاع الخاص

 

لا زال القطاع الخاص يعاني من شلل العشوائية رغم كافة التسهيلات التي تقدمها الدولة داخلياً وخارجياً ورغم زيادة الخدمات والتوصيات التي قدمت من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ورغم أن الوزراء كافة كانوا ومازالو يعملون بجهد كبير إلا أن من يقرأ حالة القطاع الخاص يقول لا شعورياً ” ماعندك أحد ” .

فقط في القطاع الخاص كبيرة كانت الشركة أو صغيرة حتى لا تكاد أن تسمع حتى كلمة شكراً للموظفين أو للإدارة حتى في وقت لا تنتهي فيه حالات التذمر من الإدارات التي لا يراها أحد والسؤال الذي يطرح نفسه

هنا ” مجلس الإدارة وينه ؟ ”

كيف يمكن لشركة عملاقه أن تتحدث عن سعودة الوظائف بينما ثمانين بالمائة من ” مدرائها ” من جنسيات أخرى ” وش السالفة سلق بيض ؟ ” أم لأن الوزارة ربطت كل ثمانية أجانب بسعودي واحد أم لأن أحدهم سيتحدث اليوم على خشبة المسرح الممل في مبنى الغرفة التجارية “الله وأعلم إن كنت بحلم ياحبيبي” …

إن السياسة التي يستخدمها القطاع الخاص مع الموارد البشرية لا تتعدى سياسة فهيدان مع الحمام الذي تربى على سطح منزل الحكومة الذي يسكنه ويريد الهرب منه في أقرب وقت ورغم الإحتكاك المباشر مع الكثيرين من رواد القطاع الخاص فأن ماهو وارد وموجود الآن على ساحة الميدان لا يتعدى سياسة جمعهم واحشرهم بحجة الرواتب التي أستحي التحدث عنها وعجبي كيف تهتم تلك الشركات السيئة السمعه بالسعوديين عندما تدخل في دائرة النطاقات الملونه ومني لوزير العمل : هل تعلم بأن الإهتمام بالطاقات الوطنية لا يأتي إلا في الأوقات الموسمية ؟!!!

ومع تفائلي الكبير في المشاريع الوطنية الشبابية للإستثمار إلا أني مازلت أؤمن بأن الحكومة ملزومة بالمتابعة أكثر وتقنين المسؤوليات على ضيوف البلد حتى تجد الطاقات المهتمة مكانها الطبيعي في صناعة الإستثمار الوطني لأنه لا يمكن أن يكون الإستثمار الوطني مصنوع بأيدي الغير كما يحصل في شركات المدعو ” بارني الحفر ” والذي قليل جداً أن يكون للشاب السعودي دور فيه إلا إن كنت من تلك الدائرة الأرستقراطية …

وبالرغم من أن الموضوع جدي للغاية وبالرغم من أن صناع القرار الرئيسي بالقطاع الخاص لم يتعاملون مع الأمر بالشكل الكامل نحو المسار الصحيح ولكن أيضاً يجب أن لا يكون هذا عذراً للتعسف تجاه الخبرات التي إستفادت منها البلد منذ زمن بعيد

 

كفى

مر بي عن طريق الخطأ مقابلة في إحدى القنوات التلفزيونية العملاقة لرجل لا أعرفه شخصياً ولكنه مر بي عدة مرات عبر التايم لاين في تويتر من قبل أشخاص لا أعرفهم حتى ولكن ما أستوقفني فعلا هو ما ذكره عن الأعمال الإنسانية والأناشيد والشيلات وخلاف ذلك من المنتج النهائي من خلاطة المفاهيم الإجتماعية التي لا تكاد ان تنتهي من خلط الأمور على بعضها وبالطبع ليس وحده المسؤول عن تلك الإختلاطات والخلاطات ….

أتسائل بكل حرقة : مالرابط بين بقايا الأناشيد أو ذاك الشيئ الذي بين الطقطقه وبين الاناشيد وبين الأعمال الإنسانية سوى محاولة الهيمنة وفرض الشخصية على الآخرين بأي شيئ في أي شيئ لأي شيئ ولكن الجدير بالذكر أن هناك رأي آخر مخالف وسيذكر دون أي مجاملة ودون أي شخصنه اللهم إني بلغت اللهم أشهد .

هل يعرف ماهو الفرق بين العمل التطوعي والعمل الإنساني وماهي تلك الأعمال الإنسانية التي كان يتحدث عن ميوله لها أكثر من الإنشاد أو الشيلات أو ( حاجة كذا زي الأغاني بس على مواضيع “هادفة”) كيف حصل ذلك التحول المفاجئ من الإنشاد وموهبة الصوت حتى أصبح المنشدون يرون أنفسهم في ما يسمونه أعمال إنسانية فهل هي تلك التي رأيناها في عدد من المجمعات التجارية تحت مسميات التطيوع والمبادرات حتى نرى ضمنها مسارح وعدد من الاطفال وعدد من ماهم بين الطفولة والمراهقة وبالطبع في كل المقاييس إن لم يكن هناك عمل مباشر في حفظ كرامات الناس والفئات المحتاجة فليس هناك أعمال إنسانية وإنما فعاليات موسمية أو شيئ كالمهرجانات التي قد تقام لملئ أوقات الفراغ .

ملل من كثرة ما يعاد طرحه في مواقع التواصل الإجتماعي واماكن الإحتكاك الإجتماعي فلا نرى هناك إلا كل ماهو مكرر وغير مجدي فكيف نتحدث هنا عن أعمال إنسانية وليس فقط ضيف الحلقة وحده فهناك الكثير والكثير ممن نعتقد بان لديهم لبس في المفاهيم الإجتماعية وقد يكون ضمن الركب خريجين قناة بداية الفاضلة والتي أحترمها وأحترمهم ولكن في ما يتعلق بالأعمال الإجتماعية والإنسانية أيضا ً فأسمحوا لي أن أقول إلى هنا وتوقفوا رجاء من جعلنا في كبت مما نراه ونسمعه ومن قد يقول لا تكترث أو لا تتابع فالرد عليه سيكون بكل سهولة أن هذا الحديث هو ليس حديث مشاهد بقدر ماهو حديث رجل قضى أكثر من أربعة عشر عاماً في هذا المجال وأعتقد أنه من حق الجميع إبداء أرائهم وهنا إختبار “سفري” للديموقراطية التي نزعمها جميعاً فهل نحن مستعدون لتلقي الصراحة والصراحة المطلقة التي تصل إلى حد القول ” كفى ” وفي الوضوح وليس في الخفاء !!!

كفى سنقولها لكل من يدعي الإنسانية من اجل الإعلام

كفى سنقولها لكل من إختلطت عليه المفاهيم الإجتماعية ولا يقبل إلا بما يراه هو فقط

كفى سنقولها لمن خلط الأغاني بالأناشيد وخلط التطوع بالإنسانية وخلط الصداقة بالزمالة

كفى سنقولها لكل من تسول له نفسه بان يحاول يفرض نفسه على الآخرين

كفى سنقولها لكل ما لم يقنعنا كما أننا لم نقنع غيرنا فلا كامل إلا وجهه سبحانه وتعالى

كفى تكرار وملل كفى صمت وكبت

 

كفى فقط ..

 

 

 

 

 

 

 

GATE 11

الباب الحادي عشر ، الباب الذي عكس الصورة النمطية ، الباب المرتفع جداً عن سطح الأرض وقليل هم من يعرفون ذلك الباب الموصد وأين يقع بالضبط ..

لا أدري بالضبط مالسر خلف ذاك الباب ولكني مدرك جيداً بأن هناك من لم يكترث في صوت المنادي عندما قال بالصوت العالي ( .. الله أكبر الله أكبر .. ) فقط في حينها توقف الكثيرين عن أداء التسوق فقط وكأنما حان وقت التدخين والقصص العصامية القصيرة في تكوين الشخصية والتركيبة الفسكيولوجية التكيشخية .

فقط عندما صاح المنادي بدأ لموظفي قطاع الإتصالات وقت خاص لتعديل نسفة الشماغ وبدأ للمغازلجية محاولة التعرف عليهم بواسطة أسباب لا تتعدى قداحة وعدد بطولات أحد أندية الحرث والتحفير خلف قليل من التميز والإنجاز ليتمكنون عن طريق تلك المعرفة وغيرها أن يحصلون على بعض( التميز ) من أجل أغراض لا تتجاوز الحصول على سفاسف الأمور وأوقحها …

الباب الحادي عشر الذي ما أن تمر بجانبه وقت الأذان إلا وترى ذوي القلائد وبجانبهم ذوي النسفات التي تكاد مثبته بدبابيس من كثر النشاء ليأتون بعد ذلك بحاله يرثى لها بعد مرور وقت طويل على إنتهاء الصلاة بدون أدنى نفس وبدون أدنى إبتسامه والتي أعتقد بأن أحدهم نسيها في ذلك الرف الخرساني الذي يشهد على جلسات الإنتظار المترفه فهل هناك ما قد سنراه لاحقا أكثر مما رأيناه في باحة الباب الحادي عشر ؟……

 منظر لم يعجبني .. منظر لا يمثلني .. مخلوقات مهايطيه ومخلوقات خكرية وصلاة لم يركض لها إلا من يعلم بأن الواقع لن يتكرر أبداً عند خروجي من هناك فقط قررت أن لا أعود مجدداً مع الباب الذي إستخدمه ضعاف النفوس في محاولة إضعاف الهوية الدينية بحجة أن الناس لا يكترثون للصلاة فلماذا تغلق المحلات إذا ً وهذا صحيح عندما يكونون كذلك .

الباب الحادي عشر من هنا مر عبدالمجيد العمري

 

زخم

سبق لي أن كتبت عن التقنيات الحديثة وأثارها على المجتمع وعلى الفرد ولكن يبدو لي والعلم عند الله أن هناك خلل في بعض القرائات فإما أن مقالي كتب بلغة غير اللغة العربية وإما أن هناك من يقرأ دون أن يعي وسأدرج هذا في سياق القراءه السريعة لتقديم حسن الظن فقط .

نحن ومع الأسف الشديد نعيش في وسط مجتمع يرغب في أغلب أجزاءه كل ما هو ممنوع دون أن يرغب في الإعتراف بأخطاءه والتي من ضمنها التصرفات التي بات يراها الجميع في وسائل التواصل الإجتماعي وبالتحديد كيفية إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي .

وكما أن السيئ يذكر فالجيد أيضاً يذكر فعندما حوّل مدمني الظهور الإعلامي صفحاتهم ” وليست مواقعهم ” على السوشيال ميديا إلى أشبه ماتكون (مسارح أراجوز) إستغل البعض الفرصه ليكون إستثماراته الخاصه وهذا إستغل التقنيات الحديثه إستغلال حسن ولكن بعيداً عن حريات الآخرين أود أن أطرح تساؤل مهم وهو ” كيف إستخدمت مجتمعاتنا التقنيات الحديثة ومالفرق بين إستخدامها وإستخدام غيرها من المجتمعات ؟! ”

والجواب بالتأكيد لن يكون دقيقاً بما فيهم إجابتي التي سأذكرها هنا … وقبل الإجابة

ألم ينظر أحد للشعب الياباني مثلاً أو الأوروبي بالشكل العام كيف إستخدموا التقنيات والوسائل بالشكل الفردي الذي ظهر للملأ بالشكل المنظم واللبق الذي لم يتعدى حدود الدائرة الشخصية ؟ وبالمقابل أعرف أشخاص في مكان ما لن أذكر أين إدعوا أنهم إعلاميين وهم ممرضين ومدرسين فعن أي ثقافة إستخدام أتحدث فيها عنهم ؟!

حجب مكالمات الواتس أب مثلاً في السعودية أغضبت الكثير من الآراء والتي لو بحثت خلف غضبهم لوجدت أنها تصب في قالب الهرج والمرج والغزل والتميلح والسح والدح بدون أي مقابل وليت الغضب كان على ذاك الأمر الذي سيشكل فارقاً كبيراً بالمجتمع بينما لو أنشأت مجموعة على ذات البرنامج بين مجموعة أفراد في محيط العمل أو خلاف ذلك بقصد الإنجاز وتسريع التبليغ وخلاف ذلك لكان ذلك مدعاة للسخرية والتجاهل فعن أي ثقافة نتحدث !!

في إعتقادي الشخصي أن مجتمعاتنا لم تستخدم التكنولوجيا بالشكل الصحيح الذي يخدم المجتمع في أغلبه طالما أن معتقد وسائل التواصل الإجتماعي هو الإعلام الجديد هو الغالب بل أن وسائل التواصل الإجتماعي أصبحت وسائل تكبر إجتماعي خاصة لدى الشريحة الفئوية الطبقية المخملية التي لا تتفاعل مع المجتمع وجعلت من وسائل التواصل مجرد إكسسوار لا أكثر ولا أقل لسد أي ذريعة قد تصادمهم في أي موقف كان ، وعن الفروقات فإن تويتر على سبيل المثال قد بين الكثير من الفروقات فهناك شخص أنشأ صفحته ليتحدث عن ما يبهره وعن ملاحظاته وأراءه الشخصية وأكثر من نصفها لم تتجاوز حتى الأربعين حرف بينما قوم ” خبري فيهم ” الرأي الواحد يصل إلى عشرون تغريده ناهيك عن الغمز واللمز والإصطياد على الغير وغير ذلك من المهاترات العائمة على سطح الشارع العام .

وفي تجربه سابقة فقد إستخدمت أحد البرامج الشبيهه بالواتس أب لعقد إجتماع إضطراري بيني وبين عدد من الأشخاص في عدة مناطق وقد إختصرنا تكاليف السفر والإنتظار واللقائات في عدة دقائق بينما كان أحدهم في منزله وأخر في مكتبه وأنا مابين الإمارات العربية المتحدة وبين المملكة العربية السعودية وهذا في أغلبه يقابل بالسيئة حيث ينظر الكثير حول النظرة الفلسفية لوسائل التواصل المجتمعية بينما لم يتجاوز إستخدامه لها دق الحنك وشد الورك من كثر التربع والإنقعار وبينما هو بسرواله وفنيلته يتدحرج بكرشه في صالة منزله يكتب في تويتر عن تطوير الذات والتيارات الفكرية والسياسات الخارجية وشهادته بعيده كل البعد عن ما يكتبه فعن أي ثقافة إستخدام نتحدث ؟!

وبعد ذاك الزخم من اللا فائدة واللا هدف وبعد إغلاق الهاتف مساء لتغيير الأجواء

لحقوا بنا بعض النتاج الخالص من الدربكه الإجتماعية يوم الأربعاء في الليل قلت

في حينها قبل تغيير القناة : ” عشتو بصوت صفاء ” …

 

إستطعنا بس ما أستطعنا

ولطالما كنت ومازلت أنبذ الأسلوب التعددي للطبقية وكأن الشأن الشخصي لا يجب أن يعد إلا بمواصفات محددة وسؤالي ماهي المواصفات ومن وضع المواصفات هذه ومن هو الذي يملك الحق في وضعها في وقت أصبح الجميع فيه ” نخبويون ” وأصبح الجميع فيه ” متلحطون ” .

لا يعلم أحد مدى الكبت النفسي الذي ينتابني من ” النخبويون عن طريق الفجأة ” حيث لا تعلم لهم توجه ولا أوجه رغم أنه توجد لدينا نخبه رفيعة المستوى في الدولة ” مثلا ” ولكنها أشبه ما تكون تلك النخبة بالصحبة الجميلة فترى اللباقة وترى الأدب رغم الفارق العمري الكبير بالإضافة إلى لغة الحوار التي تدعو إلى التفكير والتطوير ولكن مع ذلك تجد من يضع حجر الأساس لأسلوب الفئوية النخبوية وكأن من لا يشبهها يحرم عليه بكل الأشكال التعامل معها بل الادهى والأمر أن تصل إلى التهميش الفكري والثقافي حتى بات الكثير من النتاجات الأدبية والإجتماعية تعود سلباً على المجتمع و ” ياصبر الأرض ” ..

إن كل أهداف النخبويون عن طريق الفجأة هي أهداف شكلية لا تتعدى المديح الإعلامي وغير ذلك مما يصاحبة وهذا ما يدعوني للقول بأن إيماني الشخصي بالمناصب والمظاهر هي أسباب فقط لتأدية الأعمال العائدة بالنفع العام بشكل أكثر سلاسه وسرعه ولكن هل لأحد أن يذكر لي ماهي الإنجازات المحققة على أرض الميدان ؟!أولئك اللذين إرتدوا المشالح ووقفوا على المنصات منظرين في الشأن الشبابي مثلاً هل إستطاعوا أن يوجدوا حلول البطالة ومراكز الإبداع والمراكز الثقافية أم مازالو يعتبرون أنفسهم أنهم البوابة المخملية لخروج النتاجات الشبابية على أرض الواقع من ” محكر الدجاج ” المدفونه فيه وكفى بالواقع إجابة … .

النخبوية المفاجئة تلك التي لا مذهب لها ولا تيار ولا حاضر ولا مستقبل أتت من واقع نقص شخصي من وجهة نظري حيث باتت في ليلة من الليالي تبحث عن شيئ تفعله فقررت أن تصنع نكبه لمن يأتي من بعدها كما وقع على رؤوس بعض الفرق التطوعية حيث لم يسمح لهم أن يمارسوا نشاطاتهم إلا بما تشترطه دواوين الأراقوزات حتى بات العمل التطوعي في نظرهم هو عمل لا يتعدى تعليق بطاقة والتكيشخ في أحد الفنادق من أجل بعض النخبويون اللذين إدعوا إنقاذ المجتمع من أشياء لا وجود لها ولا سيما المجتمع الخليجي والسعودي خصوصا ً وكيف لا يرفض كل ذلك ونحن نعيش في مجتمعات محافظة لا تقبل بالخطأ ولا ترضى بالظلم ولا تتعامل بالكذب والإفتراء على الغير .

بل أن النخبوية عندما حاطت بالأدب العربي جعلت من هم خارج الدائرة أشخاص لا يفقهون في أي من جوانب الأدب بل أنهم أنقسموا لقسمين الاول يتثاقل لغة الضاد وكيف لا يتثاقلها وأنديتنا الادبية مازالت تعيش زمن المثقفين القلائل ومجالسنا بحجة الإهتمام بالشباب صنفة المحبين بين دكتور مهم ذو كرش كبير وبين طالب في المرحلة المتوسطة منهوك من واجبات الرياضيات وحب الشباب لا تجد الرابط بينهم طيلة الليلة الا تمدد الكرش وطول الأنف فكيف يتذمرون من قلة الإهتمام بالثقافة والأدب ، أما الثاني فقد خبص الحابل بالنابل ليخرج الكاتب صحفي ويخرج الصحفي ناشط إجتماعي ويخرج الناشط الإجتماعي مشكلجي ويخرج المسؤولي بـ ” نابليون الأخير ” و ” آخر الرجال المحترمين ” والمفتاح عند الحداد والحداد يبغى فلوس والفلوس عند العروس الخ الخ الخ (بصوت عايدة هانم) ….

وأتسائل : لماذا هذا النوع من سلق البيض ؟! وأبحث … وأحرث

لأكتشف في الأخير أن النخبوية المستحقة تأتي وحدها من خلال الإنجاز وليس بالتعجيز والإعجاز ولأكتشف بأن هناك من تنخب علينا فجأه ليبدأ في تقسيم مجتمعاتنا إلى فئات الأنجح منها هي الأقرب له ليتمنى بعد ذلك أن يبقى غيره ” يقشر بصل ” فلا بارك الله في نخبه وصِفه ومظهر تجعل مني رجل لا يؤدي الحقوق والأمانات وتسمح لي بظلم الغير بحجج واهيه لا يقف خلفها إلا حب التكبر والظهور .

” قصة قصيرة”

قال لي صاحب أحد الكروش المنتفخه “لماذا لا تفكر وتوجد الحلول؟” فرددت عليه ” إستطعنا بس ما إستطعنا”

عج باريس

كلمة وقصيدة ، صوت ولحن ، فكر وتوجه ، توزيع وإبداع

قاعدة تتبعها إذني قبل الإستماع لأي أمر كان سواء أغنية أو نشيد

هذا ما أبحث عنه كشاعر عندما أستمع لنشيدة أو لأغنية وهو ذاته ما أفتقده في أغاني الشيلات إن صحت التسمية لأن حتى هذه اللحظة رواد الأناشيد هم فقط من تركوا الأناشيد وذهبوا للشيلات ليبدأو في هذا النوع من الأغاني حقبه جديده من التداخلات وكأن مأدبة الرأي العام غير مكتفية من التداخلات ..

كنت ومازلت أتذكر إحتجاج الجالسين في الصف الأول من مهرجان عيش جوك واللذين تسببوا في قطع وصلة المنشد الإماراتي ” الوسمي ” بحجة الموسيقى وهم نفسهم من كانوا في ذات المهرجان يطالبون برفع صوت أغاني الشيلات على شاطئ كورنيش الخبر وأستفهم هنا ..” إحتجاجكم شخباره ؟! ” ..

يخطئ من يعتقد بأني أنقد هنا أشخاص معينين ولا يعلم بأني عندما أريد نقد أحدهم فأنا لا أنقد إلا فيما هو خارج الحدود المنطقية ولكن قد يكون ذلك لأني قد شهدت ما تعرض له الوسمي ومن قبله العفاسي ومن قبلهم السكيتي في هدم أجمل الأناشيد من قوة وحدة النقد حتى نفر الكثيرين من النشيد الجميل ولكن السؤال حول ” فن الشيلات ” هل الشيلة أغنية أم نشيد ؟ إن كانت نشيد فما موقع الإيقاعات والكيبورد من الإعراب وإن كانت أغنية ماموقع الإحتجاج على بعض المنشدين من الإعراب ؟! (الفاهم يفهمنا يا جماعه ؟)

ولو سألني أحدهم مخيرني بين الأغاني والشيلات لأخترت الأغاني فعلاً على الأقل هناك شيئ أفهمه ولا أعتقد بأني أحتاج التبرير أو المجاملة فهذا رأيي الشخصي وعديمي الرأي عديمي النفع سواء كانوا مع أو ضد .

أحترت فعلاً من بعض النقاد السعوديين اللذين ساهموا في وضع تصور خاطئ حول نشيدة الواحد الأحد للعفاسي ولم يحركوا ساكن تجاه محمد عبده الذي عبث بالقصيدة طولاَ وعرض والقرني وكأنه معجب بما حصل ومع هذا فالجميع إستطرب فرحاً مع ” جبتكم لباريس والجو الونيس إلى أن قال الشاعر : (بالرياض عجاج) ”

سواء كنت مخطئ أو مصيب هناك تلوث سمعي يحصل والجميع يقر بذلك ورغم أني لست بناقد ولكن يمكنني القول بأن الفلتر الذي نبحث عنه جميعنا موجود لدى معالي وزير الإعلام فهل تسمح لي يامعالي الوزير أن أقول لكم ” علينا شفيك ما تسأل ترى الخبصه تضايقنا ” ؟!

مشهد محزن

___________

باريس ..

بلد العطور والموضه والهجوم الفكري العارض من الشيلات والمعسلات والهمجية في الأماكن العامة ونقد لاذع للمجتمع السعودي المحافظ والمثقف جداً بسبب خفة ظل ومراءاة لإلتزام النص كم الذي يأتي عند الحاجة فقط ومن هنا يأتي تحفظي القاطع واللاذع والذي لن أتراجع عنه أبداً ..