عج باريس

كلمة وقصيدة ، صوت ولحن ، فكر وتوجه ، توزيع وإبداع

قاعدة تتبعها إذني قبل الإستماع لأي أمر كان سواء أغنية أو نشيد

هذا ما أبحث عنه كشاعر عندما أستمع لنشيدة أو لأغنية وهو ذاته ما أفتقده في أغاني الشيلات إن صحت التسمية لأن حتى هذه اللحظة رواد الأناشيد هم فقط من تركوا الأناشيد وذهبوا للشيلات ليبدأو في هذا النوع من الأغاني حقبه جديده من التداخلات وكأن مأدبة الرأي العام غير مكتفية من التداخلات ..

كنت ومازلت أتذكر إحتجاج الجالسين في الصف الأول من مهرجان عيش جوك واللذين تسببوا في قطع وصلة المنشد الإماراتي ” الوسمي ” بحجة الموسيقى وهم نفسهم من كانوا في ذات المهرجان يطالبون برفع صوت أغاني الشيلات على شاطئ كورنيش الخبر وأستفهم هنا ..” إحتجاجكم شخباره ؟! ” ..

يخطئ من يعتقد بأني أنقد هنا أشخاص معينين ولا يعلم بأني عندما أريد نقد أحدهم فأنا لا أنقد إلا فيما هو خارج الحدود المنطقية ولكن قد يكون ذلك لأني قد شهدت ما تعرض له الوسمي ومن قبله العفاسي ومن قبلهم السكيتي في هدم أجمل الأناشيد من قوة وحدة النقد حتى نفر الكثيرين من النشيد الجميل ولكن السؤال حول ” فن الشيلات ” هل الشيلة أغنية أم نشيد ؟ إن كانت نشيد فما موقع الإيقاعات والكيبورد من الإعراب وإن كانت أغنية ماموقع الإحتجاج على بعض المنشدين من الإعراب ؟! (الفاهم يفهمنا يا جماعه ؟)

ولو سألني أحدهم مخيرني بين الأغاني والشيلات لأخترت الأغاني فعلاً على الأقل هناك شيئ أفهمه ولا أعتقد بأني أحتاج التبرير أو المجاملة فهذا رأيي الشخصي وعديمي الرأي عديمي النفع سواء كانوا مع أو ضد .

أحترت فعلاً من بعض النقاد السعوديين اللذين ساهموا في وضع تصور خاطئ حول نشيدة الواحد الأحد للعفاسي ولم يحركوا ساكن تجاه محمد عبده الذي عبث بالقصيدة طولاَ وعرض والقرني وكأنه معجب بما حصل ومع هذا فالجميع إستطرب فرحاً مع ” جبتكم لباريس والجو الونيس إلى أن قال الشاعر : (بالرياض عجاج) ”

سواء كنت مخطئ أو مصيب هناك تلوث سمعي يحصل والجميع يقر بذلك ورغم أني لست بناقد ولكن يمكنني القول بأن الفلتر الذي نبحث عنه جميعنا موجود لدى معالي وزير الإعلام فهل تسمح لي يامعالي الوزير أن أقول لكم ” علينا شفيك ما تسأل ترى الخبصه تضايقنا ” ؟!

مشهد محزن

___________

باريس ..

بلد العطور والموضه والهجوم الفكري العارض من الشيلات والمعسلات والهمجية في الأماكن العامة ونقد لاذع للمجتمع السعودي المحافظ والمثقف جداً بسبب خفة ظل ومراءاة لإلتزام النص كم الذي يأتي عند الحاجة فقط ومن هنا يأتي تحفظي القاطع واللاذع والذي لن أتراجع عنه أبداً ..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s