السلقراطية

حقيقة وبكل غرابة مني أعترف بأني لا أعرف بالضبط كيف أبدأ مقالي هذا ولأول مره منذ أيام نص المتسربلة الأولى والتي كانت تحت عنوان ” لحن غجري ” عندما كتبتها في التسعينات أحتار وبشده من هول التعجب والإستغراب الكثير مما أحاول التعقيب عليه

هل أبدأ بتعريف الديمقراطية لدى البعض والتي لا يمكن للشباب والجيل الصاعد التعامل بها لفارق السن وحصرهم على أدوار لا تتعدى أدوار مهمشه أم أبدأ بالتناقض العجيب والتفاوت بين أراء وإنتقادات وأساليب المتخصصين عن غير المتخصصين في بعض القضايا أو المواقف التي قد تعترض الشارع العام في ظل مناخ حاد وحار في طياته أقسم أني لا أدري كيف حصل كل هذا ولكني مدرك جيدا ً بأن هناك تقمصات للثقافة والإنسانية والأدوار الإجتماعية من أجل تحقيق أهداف شخصية ويسألني الكثير بماذا أعقب وأختصر بالوصف الرمزي ” سلق بيض ”

هل يعقل أن يدعي الإنسانية “مثلا” من تسبب في قطع أرزاق عدد من الموظفين بحجج قانونية هم لايملكون الدراية الكاملة عنها ليكون هو السر الذي يقف خلف تراكم بعض الأسر من الجد إلى الأحفاد في شقق ضيقة أشبه ماتكون على ما يقال عنها بالكويتي ” محكر دياي ” أم هل يعقل بأن تكون الديمقراطية لدى البعض عبارة عن إنطياع مفرض لما يقوله المنطوين على أنفسهم للجيل الذي يجب أن يكون مدعوم وصاحب إنجازات رغم أن هناك فئة من هذا الجيل هي من حقق بعض الإنجازات فقط ولن أتطرق للنماذج ولي في ذلك مآرب أخرى أم هل يعقل بأن تكون الثقافة والإبداع والأفكار الأكاديمية مقترنه فقط بتشخيصة شماغ الرجل وتسريحة شعر المرأة ولكن ما أن تنتهي الليلة وتخترب الكشخة يخترب معها كل ذاك الفكر والطرح الذي لبثنا ننظر إليه بصمت طيلة السبعة ساعات الماضية وأعني لماذا تدس الأفكار المتعبه للجيل الصاعد بينما تمهد الطرق لفئات محدده ومحببه لدى الجالية المثقفجية التي لا تكل ولا تمل من دس السم في العسل وتكاد تصعب الطرق التي تعبدها الدولة من أجل أجيال تبني البلد على جميع الأصعدة ؟!

كنت قد تحدثت في أحد الأمسيات عن تحديات الجيل الصاعد من بيروقراطية إدارية وتشتيت للأفكار من خلال الإستشهاد بمواضيع حساسه لا تهم الشباب بالدرجة الأولى لأنهم ليسوا صانعي قرار رئيسي فيها وبالطبع غير مستغرب أن يكون هذا التشتيت من اجل الخروج من دائرة الحرج لعدم وجود الأجوبة والعجيب في الموضوع أن يأتي النقد اللاذع ممن كانوا قد وعدوا بالإسهام اكثر في تقريب المسافات بين الشباب والجهات الرسمية والأنشطة التي من شأنها أن تكون بناءه في المجتمع ولكن مع الأسف لم يتم تحقيق وعد واحد من الوعود التي أدلوا بها ومن حقي أسأل ولكن بلكنتي الجنوبية : ” سلق بيض .. أهو ليس ؟ ”

لماذا يكون دائما ً طرح الشباب تحت مظلة الطرح التنظيري بينما طرح غيرهم يكون طرح رسمي وأنا أستفهم ولست بفاهم هل الأمر يحتاج لسيارة مرسيدس أو لمشلح بني غامق أو يحتاج تجاوز عمر السبعين عام حتى يؤخذ به متى ماكان فيه شيئ من الصحه وليتم التعديل عليه لا مانع إن كان يحتاج لصياغات أو لصبغات قانونية أو رسمية والذي منو…. !! ولكن ما إن يأتي قوم لا يعجبهم شيئ بل أن نقدهم الأقرب أن يكون سوط على ظهور الشباب لا يريدون سماع عكس ما يقولونه وإن كان عن طريق وجهة النظر ويسمعون لآخرين في كواليس معينه أليس في هذا نشوء للنخبويه الطبقية على الصاج الإجتماعي الساخن … !!

لماذا أصبحت القضية الشبابية هي القضية التي تشغل الأطفال والشيبان عن قضاياهم الأساسية فنرى هنا “صغير سن طيشاني” يخلط المفاهيم والمصطلحات والمعاني في قالب غزلي هزلي فضفاض ونرى هناك رجلاً يحتضر وهو يحاول إقران المستقبل القادم بقوه والواضح في ملامحه بمغامراته عند صرم الحصاد في مزرعة جده طبعاً حاشا لله أن أقلل من قدر أو قيمة أحد ولكن وبكل سهوله أحاول القول بأن لكل مقام مقال ولكل زمن أسلوبه مع الحفاظ على القيم الرئيسية التي ولدنا وترعرعنا بها ولكني مازلت عند قولي أنه يجب على كل صاحب موقف ورأي البقاء عند الكلمة التي يفصح بها أو لا يتكلم من الأساس وما يحزني في حقيقة الأمر أن تلك الطبقية وتلك النخبوية تسطر على أنها عرف دولي يجب أن تكون بيننا وهذا مالا يمكن أن يكون وهذا ما أتوقع من الدولة رفضه جملة وتفصيلا وهذا ما انا متأكد منه لأن الدولة لن تقبل مثل هذا التصنيف على أي صعيد وليكون من يكون خلفه فكيف سنقبل به من مجموعة مدعي للثقافة وجدوا ثله من الفئويون يتبركون بهم فأعتقدوا أن بركتهم ستعم المجتمع ولكن لا ياعزيزي المثقفجي ” بضاعتك ترد لك ” ومواقفك لك وحدك والمجتمع لن يتم تقسيمه لفئات وطبقات فنحن مجتمع واحد وشعب واحد تحت راية التوحيد ننعم في ظل قيادة حكيمة بالمساواة وحفظ الحقوق ..

أخيراً 

السلقراطية : هي المنتج النهائي من وضع الديموقراطية في حلة ماي على صعيد ساخن من الطموح المشتعل وتركها حتى تطفح 
اما الكائن السلقراطي هو الذي يدعي الديموقراطية عند حاجته لها في تحقيق أهدافه الضوضائية والتي ” مايجي من وراها غالية ” .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s