هيشة البلاد السارحه …

باتت نقاط الإزدحام المروري المعروفة لدى الجميع في كل منطقة هاجس لدى الجميع لتفاديها بكل سلام وهدوء ولا يعلم أحد مالسر في تراكم تلك الزحام ومالحل الجذري لها وهل كافة القطاعات المعنية بالدولة لم تستطع حتى الآن القضاء على ظاهرة الإزدحامات ؟

إن ما يجعل الناس محتقنه جداً هي إغلاق طرق رئيسية تتفاجئ في حينها أنها بسبب مستهتر إشغل نفسه عن قيادة السيارة ليتحدث بإيجابية عن تطوير الذات وسلق البيض على سناب شات أو معتوه أخذته نشوة الطرب ليوثق الرقصة التي تشبه حالة البطريق وهو مستعد للقفز في المحيط أو بسبب شخص بات محتضن الواتس أب حتى أثناء القيادة ليتسبب بتأخر غيره ممن يحرصون على الذهاب مبكراً لأعمالهم ومتسببا ً في وقوع الخصميات على غيرهم بسبب ما يقوم به وأيا ً كانت الحالة وإنما السؤال المطروح :                                                 ” إلى متى ؟ ” ” وكيف الوضع ياحسين ؟ ” …

هل يعقل أن المجالس البلدية لم تطرح رؤية واضحة ودراسه للحد من المخططات العشوائية التي باتت لا تجدي نفعا ً مع التطورات الكثيرة التي تحيط بالمجتمع وجهاز المرور أيضاً الذي لم يمل من تنظيم السير ولكنه تسبب في إنعدام الحل في ظل وجود سيارات المرور وسط الزحام المتراكمة كالتي قبل نفق الراشد بمدينة الخبر مثلا ً ومع وجودها إلا أن الزحمة باقيه وتتمدد في الطرق السريعة والإشارات الرئيسية وسؤالي لحسينوه اللي قص عالخليقة ” هل الأنفاق هي الحل القادم  ؟ ” فيا حظ شركات المقاولات وياصبر الناس على المشاريع المتأخرة .

إن السلامة المرورية أمر يجب توفيره بكافة المواصفات والمقاييس والمعايير العالمية لا بالمعايير المزاجية بل يجب أن يتم تفعيل دور جمعيات السلامة للحد من الحوادث التي عطلت الكثيرين رغم أن تطبيق نجم الجديد حل المشكلة التنفيذية ولكنه لم يحل المشكلة الفكرية بل ويجب على المجتمع بكافة أطيافه التعاون مع المبادرات المجتمعية للسلامة المرورية ولنكن صريحين قليلاً فقط : ” صبو جهودكم بالمبادرات على أرض الميدان بالتعاون مع الداخلية لا أن تصبو المجهود بالمعارض الفنية بالتعاون مع المصورين والإعلاميين فهناك أولوية قصوى فقط لا غير “

وعجبي والله ان كاميرات ساهر التي وضعت من أجل الحد من الحوادث والإزدحامات لا تكترث حتى اللحظة بأي شيئ سوى أن تختبئ وأن تعكس إتجاهات الكاميرات وأن تضع بين الكاميرات كاميرات أخرى لتجذب أموال المجتمع بأي شكل من الأشكال بينما لو بحثنا عن مبادراتها المجتمعية للتوعية والتنبيه لا نرى سوى إشروحاتها في التعامل مع كاميرات ساهر فقط فأين هو الحد من الحوادث عندما تختبئ كاميراتها بين السيارات التي تنتظر أحداً من البلدية لينهي مصيرها كما الحال في طريق أبو حدرية وطريق الحويه بالطائف على سبيل المثال فهل نجح ساهر أو لا أعتقد أن الإجابة الصحيحة موجودة لدى المجتمع ومتى ما كان هناك إستفتاء ستكون الإجابات واضحة كوضوح الشمس الساطعة

لذلك أرجوك يا ” كومار ” رجاء حار أن لا تتسبب بكارثة بسبب تصرف كنت تراه تصرف عادي عند قيادتك للدراجة الهوائية وأرجوك يامن توزع النصائح والإرشادات على وسائل التواصل الإجتماعي أن تتركني أصل إلى عملي بدون تأخير وأرجوك يا جدي الكبير أن تسير على الطرق السريعة بشكل مناسب ومنطقي لا وكأنك تمشي بمهلك خلف “هيشة البلاد السارحه” وتصنع من صبرك أسراب متراكمة من البشرية من بعدك فأنا لا أريد أي شيئ منكم سوى الإلتزام بالنظام المروري فقط عندها أستطيع الجزم أننا لن نجد الحوادث على الطرق التي من شأنها تعطل الناس عن أعمالها أما قصة عداد الإشارات فتلك قصة أخرى لا أرغب مطلقا ً بالحديث عنها

ومن هنا نود لك سلامتك يامن تريد المضي قدماً بدون رؤية المناظر التي لا تسر الخواطر ولا النواظر وسنضم صوتك إلى صوت المجتمع الراقي لنقول بصوت واحد للغوغائيين : ” لا تعطلني “

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s