تغريدة مها الوابل

كتبت في أحد تغريداتها الأخت القديرة الكاتبة مها بنت سليمان الوابل صاحبة مبادرة #نساء_للوطن تغريدة عن وزارة السعادة تتسائل فيها عن مهام هذه الوزارة وماذا سيكون دورها في المجتمع في وقت كانت هناك تساؤلات ومتابعات لما يقوم به سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وكان الشعب الخليجي يتسائل بإعجاب وإنبهار وفرح  بكل الأمنيات لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتوفيق والسداد : ” وماذا بعد ياسمو شيخ المنجزات العالمية ” !!

في حين تغريدة أختي القديرة مها الوابل عن وزارة السعادة شائت الصدفة أن أتواجد برفقة الصديق العزيز أو مجموعة الأصدقاء إن صحة التسمية الأخ “بندر عايض” في مطعم وبوفية ” السعادة ” محاولاً إرضاءه بشيئ من الكبده المصنوعه على الصاج الإجتماعي الساخن جداً وشيئاً من الأهداف المسلوقه من قبل ” كومار ” الذي باتت علاقاته ومعرفته بكافة أطياف المجتمع أكثر من علاقة الوزير لدينا ومعرفته في بعض الأحيان بكافة أطياف المجتمع وما أعنيه من فروقات أن الوزير لو كان يعلم لعمل على ما يعلمه من عقبات حتى أنهاها ولما رأيناها مره أخرى في الشارع العام .

وقبل أن أجيب على تساؤل أختي القديرة مها الوابل أود أن أعبر عن سعادتي لما أستمعنا إليه من قرارات حكومية جديدة في الإمارات وهذا من باب التآخي الخليجي الذي ولدنا وترعرعنا عليه بل متأكد وبشكل يقيني أن نفس السعادة التي يراد الوصول إليها من قبل الحكومات متى ما تطبقت في أي دولة خليجية سنفرح كثيراً لأن ما سيسعد أهالينا في دول مجلس التعاون بالطبع وبالتأكيد سيسعدنا كلنا .

وزارة السعادة مالم تكن ذات فاعليه وأهداف مدروسة لتحقيقها فلا رغبة في إنشاءها حتى لا تنحصر السعادة لدى فئة محددة عن غيرها بل ويحزني كثيراً أن أقول أن الطبقية مازالت موجودة لدى أغلب المسؤولين وأسأل الجميع : ” مالجديد في ذلك ” ؟! بل أن وزارة السعادة لا تحتاج لأن يأتي من ” أبثر ” المجتمع في فترات سابقة ليأتي تقليداً لغيره حتى يتسبب في تساقط شعر المجتمع وتصليعه وزيادة منسوب التعاسه على ما أتعست الخدمات المنعدمة المجتمع من قبل وهنا أقول أنه فعلاً يا مها الوابل سؤال مهم ويجب ان تأتي إجابته من عصف ذهني كبير يتشاركه الجميع : ” كيف ستكون ومن ماذا ستتكون والأهم من سيقودها وماهي معايير وصول السعادة إلى قلوب المجتمع بأكمله ” ؟! وعن نفسي لا أتمنى إلا أن تكون وزارة السعادة لدينا خالية من البيروقراطية التي أكهلت الجميع والطبقية التي نفرّت الجميع من الجميع وهذا فعلاً ما ألتمسته فعليا ً من بعض كبار المسؤولين والقيادات ولكن ما إن يتسائل الوزير والشعب عن النواقص والإحتياجات يبقى الجواب مدفون في ما بينهما ولا أدري متى كلاهما يجد الإجابة المقنعه التي ترضي كافة الأطياف ؟! .

وقبل أن نمعن النظر في موضوع وزارة السعادة علينا أن نمعن النظر في مسميات الوزارات وأبرأ إلى الله أن يكون في هذا التمعن أي إتهام لأي شخص كان ولكن هل وزارة الشؤون الإجتماعية قامت بالشؤون الإجتماعية فعلا ً وهل وزارة التجارة ساهمت في ريادة الأعمال وتنظيم الإستثمار بالشكل الذي يطمح له الجميع فعلاً وهل وهل وزارة العمل حفظت حقوق العاملين في القطاع الخاص وقبل هذا هل طبقت القرار الذي ينتظره ملايين الشباب والشابات من المنكوبين في القطاع الخاص وهل وزارة الزراعة ووزارة الشؤون البلدية والقروية والوزارات الخدمية المباشرة قامت بالدور الذي يرضي الدولة ويرضي الشعب وقبل هذا كله يرضي رب العالمين قبل كل شيئ !! أي أن الكتاب يجب أن يكون قد بان من عنوانه وبكافة الحذافير ولكن هل يعلم المسؤولين أن أغلبية مكونات المجتمع لا تعرف ” مثلاً “وزارة المواصلات ولا تعرف حتى شعارها ولا مهامها المناطه بها ولا ألومهم فقد تاهو بسبب التحاويل الكثيرة في الطرق وأصبح الكثير لا يأبه لإنشغاله بتصليح الأضرار التي لحقت بسيارته من خلال سيرها في الطرق البعيدة والقريبة حتى …. !!!!!

وقبل أن يغضب البعض أو يتحفظ من ما ذكرته عن الفئوية والطبقية فليراجع التغريدات التي غردت بها جماعة الهادفين في الحياة اللذين ينظرون للناس نظرة فوقية بشكل غير منقطع عن وزارة السعادة ومن رشحوا لها ليعلم الكل بأننا في ظل نعمة حبانا الله إياها وهي وجودنا تحت ظل دولة لن تقبل بشكل أو بآخر أن يتسبب أي أحد في قهر وظلم المواطن وأننا في مملكة تنعم بنظام وبهيكل يراه الفوقويون صعب لأنهم لا ولم ولن يتمكنون من أن ينفشون ريشهم أمام المواطن الضعيف ومن هنا كان ردي عليهم ” الحمد لله على نعمة مجلس الوزراء ” .

إن مالم يفهمه الكثير والكثير من البشر أننا في عهد الحزم والعزم من أجل الوطن والمواطن أولا وأخيراً وأن المسؤول لم يوضع على الكرسي وأيا ً كان الكرسي إلا من أجل خدمة الوطن بكل مكوناته دون أي فضل ولا منّه بل أننا في دولة كفلت حق الرأي بالسبل النظامية وفي أطر واضحة المعالم وكيف لا نسعد ونحن في دولة قادت المجتمع الدولي إلى أعالي القمم وكيف لا نسعد ونحن في عهد رجل أوقف العديد من الدول على قدم واحدة وجعل الشعب السعودي يرفع رأسه بين كافة المجتمعات الدولية ليقول وبكل فخر نعم أنا سعودي وأفتخر بينما هناك من يركضون في دول أخرى هلعاً من بيوتهم وهذه نعمة يجب أن نحمد الله عليها في كل حين .

ننتقد أداء الحكومة ؟! نعم ننتقد أداء الحكومة التي عينتها الدولة لخدمة المواطن والمقيم وما المانع في ذلك طالما أن النقد ليس شخصي لأحد وطالما أنه في أطر نظامية وأدبيات منطقية من أجل بناء مجتمع رصين ومتزن يستطيع النهوض بالأمة نحو المستقبل المشرق ويستطيع أن يفكر بمنطق عندما يواجه المخاطر وهنا يأتي دور الحكمة في وزن الأمور بين الفخر والإعتزاز بالدولة وبين النقد البناء من أجل المجتمع الذي تبذل الدولة الغالي والنفيس من أجله فهل هذا المبدأ هو ما سيمضي عليه الفوقويون كما أحب أن أسميهم أو أن لديهم مبادئ أخرى لا نعلم عنها نحن يالمجتمع !!!

إن مبدأ التطوير والنهج الذي أنتهجته دولة الإمارات العربية المتحدة وسمو الشيخ محمد بن راشد خصوصا لمدعاة للفخر والإعتزاز وذلك لأن بلدنا الثاني الإمارات سيشهد تطور جميل يبعث في نفوس الجميع كل الود والحب والسعادة وهو نفس الشعور الذي سينتاب الجميع عند تطور ونمو أي دولة خليجية كانت ويبقى الفرق بالأخير بين من يريد أن يرتدي المشلح من أجل أن يقال أنه أرتدى المشلح فقط وبين من أرتداه ليزداد تقدم وليكون المشلح عوناً له لا شاهداً عليه يوم القيامة وبين وزارة السعادة وتكوينها ومهامها وبين بوفية السعادة وصمونة الكبدة ومكوناتها أعيش حيرة وخوف من الطبقية والنظرة الفوقية وبين كشنة الكبدة التي أستخدمها كومار عند التحضير .

ياصديق ياكومار هات إثنين كبده ببدون كشنه وكنسل بيض ” مسلوق ” مع واحد عصير طبقات ولا تدري كنسل طبقات غالي وعطني عصير بو ريال بارد عشان يسرسح مضبوط .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s