ملعقة من ذهب وشيوَل من خرسان

وكما جرت العادة

ننظر في قضايانا فقط لأجل التنظير وليس للحل ، نتحدث عن المشكلة ذاتها بإستمرار ولا نحلها

ليس من أجل المحاولة وياليتها كانت كذلك ولكن من المؤسف أن تكون فقط من أجل إكمال نواقص يراها أهل المظاهر ثانويات يجب أن تكون لدينا موجودة ، حتى ما إن تتفاقم المشكلة قال أحدهم لصاحبه (مالي شغل) .

الشباب ، الشباب ، الشباب

ولما أسمعه كثيراً عن هذا بدأت أكره نفسي حتى وأتمنى لو أني مازلت طفلاً يحبي أو كهلاً يهذي حتى أجد قسطا ً من الهدوء الذي أفتقر إليه على وجه الكره الأرضية بل الأدهى والأمر أن كل من يحاول حل قضايا الشباب هم مجموعة من الدايناصورات المعمره في الأرض والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : لماذا لا تتركون الشباب يحلون قضاياهم وعليكم فقط المتابعة بصمت ” ولا يكثر “

وعلى ذكر ” لا يكثر ” أود أن أؤكد بأن حل قضايا الشباب لا يكون عن طريق شخص غير معروف على الساحة العملية الميدانية شخص متأمرك كثيراً تصاحبه الشطحات في كل مكان فليست تلك الصورة التي تعبر عن الشباب بالشكل الذي يسمح بإتخاذ موقف حازم تجاه الصعوبات التي يواجهونها الجيل الكحيتي الذي شطفت مصاعب الحياة أغلب تضاريس وجهه .

أيضاً لا يمكن أن يأتي من ولد وفي فمه ملعقة من ذهب لكي يتحدث عن من ولدو وفي فمهم شيوَل من خرسانه فلا يعرف المر إلا من يكابده وإن أردت إنهاء كل تلك المرارات فلن تستطيع ذلك مهما فعلت .

وبينما في ميدان البيروقراطية الملغم لا ينقص الشباب أن يأتيهم رجل يعيش على مسروقاته من الغير ذو أنف عريض لديه نورس قد أتى من بعيد وأصدم في وجهه العريض ليبقى ملتصق أعلى عيناه يراوغهم ويساومهم على بصيص الأمل الذي يأملون في الوصول إليه فقط لتتضح الرؤية لهم ويعيشون على أثره فلماذا تهبط البيروقراطية مظلياً على رؤوسهم ليس على رؤوس غيرهم .. (رمزية) …….

إن مفهوم الدماء الشابه في صناعة القرارات والتنمية هو مفهوم معكوس لا أعلم كيف أصبح المقياس عبارة عن عيار لمدى خفة الدم والبشاشه مع عدد أرقام الهواتف المخزنة في تلفوناتهم الذهبية وليس عمراً وتوجها ً ؟!

لقد حزنت كثيراً  لما سمعته ليلة البارح عندما هاتفني الكثير يتحدث عن سرقات هائلة لمشاريعهم التي كانو يريدون لها أن تساهم في التنمية لأكتشف بعد ذلك أن من إدعى دعم الشباب والجيل الصاعد هم من دفن أولئك الشباب وهم أحياء يرزقون فأين من نسميها هيئة مكافحة الفساد والوزراء المعنيين والمسؤولين في تلك الوزارات والدكاترة والخبراء والمدراء وجماعة ” أنا مدير كبير ” وبشكة ” المتفصفصين ” وغيرهم وغيرهم ممن يفترض أن يكون دورهم الأول هو دعم الشباب لا سيما من أبناء البلد ؟!

وعفواً بدون أي عنصرية أتحدث هنا عن أبناء البلد فقط وليس أبناء البلدان أخرى لأن بلدنا لن تقوم إلا على أكتاف ومجاهيد أبناءها اللذين يملكون المخزون الرائع والفكر المتجدد والمتطور والبناء في وسط مجتمعات هدامه لا سيما في ظل وعود الكثيرين ممن قالو زورونا في مكاتبنا وأبشرو بما يرضيكم ولكن كانت البيبان موصده …

ومني إلى معالي الوزير : ” ياواحشنا وش أخبارك علينا ليه ما تسأل تبينا نوصل لدارك خلاص أبشر ولا تزعل؟! “

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s