ياوزير المعرفة هل من شيئ تعرفه !!

في مساء مليئ بالمعاناة من الأجواء الحاره تفاجئت كثيراً من ما وردني عن جامعة خالد بالسامر في أبها والصور التي تم نشرها وتداولها رواد وسائل التواصل في هاشتاق #معاناة_بنات_السامر عندها وردت عدة أسئلة مباشرة وبدون مقدمات (أين التطوير المستمر للمرافق التعليمية والأكاديمية في المملكة ) ( كيف هو صبر الطالبات في الجامعة ومعاناتهم من رداءة الخدمات )( كيف لهم أن لا يأخذون محاضراتهم إلا من الشباب وليس من هيئة التدريس )

(بماذا خرج المسؤولين في الجامعة من نتائج عقب عدد من محاضرات التميلح أمام البنات)(معالي الوزير وينه فيه ؟!!)

كيف أنت أيها المستقبل المبهر والقاعدة الأكاديمية لا تبشر إلا بروائح الصرف الصحي وأين وعود المسؤولين الدائمة في الإحتواء والتطوير ولا يرى الطلاب والطالبات إلا حبراً على ورق لا يصنع الفارق على أرض الميدان وهو المقياس الحقيقي للإنجاز في كل القطاعات والمجالات .

كيف أنت أيها المستقبل المبهر والطالبات بدلاً من أن يذهبن للتعلم يذهبن لذبل أكبادهن ولا سيما متخصصي الطب أياً كان مجاله فكيف سنتعجب لاحقا من الأخطاء الطبية والتأسيس لا يتوافق مع الطموح الموجود لدى طالبات الجامعة وطلاب الجامعات بشكل عام وكيف يحصل هذا كله والقيادة الرشيدة لا تقبل أن يكون هناك أي تقصير من قبل أيا كان تجاه المواطنين كافة والشباب خصوصا ً .

إن الإستثمار الحقيقي للكيان بالكامل يكمن في جعل أبناء البلد يتطورون ولا يقصر عليهم أي تفصيل من التفاصيل الصغيرة فكيف بجعل أطباء المستقبل ينشأون طبياً بين مرافق مليئة بالقذارة والوساخه وأتسائل بكل براءة (معالي الوزير شخبارك ؟!)

وبين بيروقراطية التعاملات الإدارية والهياكل العظمية التي تخشى التطور ولا تقبل بالفكر الآخر والتفكير يمر الطلاب والطالبات أيضا بمرحلة قد يكون لها البعد السلبي في وقت من الأوقات بل أعتبر أن تلك المشاهد المحزنه إمتداد للفشل الذريع لأقسام الصيانة في عدد من المرافق الأكاديمية وغيرها من المعنية في خدمة المجتمع .

أما عن صناع القرار الرئيسيين في جامعة خالد بالسامر كم كنت ومازلت أتمنى أن أعرف ما هي الإستراتيجية المستخدمة في تحسين الأوضاع المزريه لتلك الجامعة والتي حسب ما رأيناه في وسائل التواصل أنها أشبه بصناعية سيارات تحتوي عدة مرافق بسيطة ليتعلم فيها أطباء ونحسبهم كذلك وندعو الله العلي القدير أن لا يتعرضون لتضييقات أكثر مما تعرضو له .

وبذكر الإستراتيجية هل يمكن لأحد أن يقول للأخ خالد الجلبان أن تطوير العمل وتطوير المرافق وحل المشاكل ليس من خلال الإحتكاك والإختلاط بالطالبات في الجامعة بشكل مباشر بل من خلال دراسة المشاكل وتوفير حلولها وقطع الطرق على المتخاذلين والفاسدين في الصيانة والخدمات .

وفي ظل الصمت والبطئ الذي أصبح ظاهراً للجميع يا وزير المعرفة هل من شيئ تعرفه

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s